- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة نظيره الأمريكي دونالد ترامب "في سلة المهملات"، وفقًا لقناة بي بي سي.
ةفي رسالة مؤرخة في التاسع من أكتوبر، أُرسلت بعد سحب القوات الأمريكية من سوريا، قال ترامب في رسالته لأردوغان: "لا تكن عنيدا. لا تكن أحمق!".
وقالت مصادر رئاسية تركية لبي بي سي إن مضمون الرسالة "رُفضت تماما" من قبل أردوغان.
وفي يوم استلام الرسالة، شنت تركيا هجوما عبر الحدود ضد قوات ذات قيادة كردية.
وقال ترامب في الرسالة: "دعنا نعقد صفقة جيدة! أنت لا ترغب في أن تكون مسؤولا عن ذبح آلاف الأشخاص، وأنا لا أرغب في أن أكون مسؤولا عن تدمير الاقتصاد التركي - ولسوف أفعل".
وأضاف ترامب في الرسالة: "سيشهد لك التاريخ إنْ أنت أحسنت التصرف في هذا الصدد. ولسوف يصورك كشيطان أبديّ إنْ أنت سلكت طريقا آخر".
وردًا على ذلك، قالت مصادر رئاسية تركية: "الرئيس أردوغان استلم الرسالة ورفضها بشكل قاطع، ورمى بها في سلة المهملات".
وقد واجه الرئيس ترامب نقدا شديدا بعد قراره سحْب القوات الأمريكية من شمالي سوريا، والذي يرى النقاد أنه أعطى الضوء الأخضر لتركيا لكي تشن هجوما عسكريا في هذه المنطقة.
وجاء معظم النقد من داخل الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب.
وفي تحالف حزبي نادر، انضم 129 نائبا جمهوريا إلى الديمقراطيين في التنديد رسميا بقرار الانسحاب في تصويت جرى أمس الأربعاء في مجلس النواب الأمريكي.
وطالب القرار المشترك -الذي صوت لصالحه 354 عضوا مقابل 60 عضوا عارضوه- الرئيس أردوغان بالوقف الفوري للعمليات العسكرية ضد القوات ذات القيادة الكردية.
وعقدت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، اجتماعا بدا حافلا بالخلاف حول القضية ذاتها مع الرئيس ترامب، وانتهى بخروجها وزعيم الأغلبية تشارلز شومر من غرفة الاجتماع.
ووصف قادة جمهوريون سلوك بيلوسي بأنه "غير لائق"، وانتقدوا "خروجها غاضبة".
وتبادل ترامب وبيلوسي الانتقادات لكل منهما الآخر، كما نشر ترامب تغريدة اشتملت على صورة المواجهة بينهما.
وحظيت الصورة بثناء الديمقراطيين الذين وصفوها بأنها صورة "أيقونية" أظهرت بيلوسي في "أفضل لحظاتها". كما اتخذت بيلوسي الصورة خلفية لصفحتها على تويتر.
وقال الرئيس ترامب، أمس الأربعاء، إن أمريكا لا يجب أن تتدخل في العملية العسكرية التركية في سوريا لأنها "ليست حدودنا"، ووصف الأكراد الذين كانوا حلفاء سابقين لبلاده بأنهم "ليسوا ملائكة".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



