- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
الأحد 13 اكتوبر2019
في كل زمان ومكان ، يوجد ويتواجد بيننا رجال يصبحون جزءا من مدينة ، جزءا من بلد …
يتنفسون معها ، يشربون ماءها ، يعيشونها ، يتعايشون معها ومع من فيها …
ذهبت إلى مقيل الصديق شوقي أحمد هائل مساء الخميس الماضي بدعوة كريمة منه…
ذهبت وفي ذهني هاجس الح علي طول الطريق بين بيت بوس وعصر، دار في رأسي والح : مالذي فعلته السياسه والوجع العام بهذا الشاب رجل الاعمال ومن تولى محافظة تعز في لحظة مفصلية …؟؟..هل اتسخت حياته بالسياسة وصار منهم ….
ذات نهار في العام 2006 ، كنت معه في مصعد المقرالرئيسي للمجموعة في تعز ، كنا عائدين من حيث كان " المجلس المحلي " ، في المصعد تكحلت عيني ومن وراء الزجاج حيث توقف المصعد بالهثيم يسكب مزنه على جبل صبر، كانت الشمس مغادرة ذلك الصباح ، وكل ما في الكون حميمي إلى أبعد حدود الندى ….
تناهى إلى أذني صوت موسيقى خافتة تطرب الروح والوجدان ، بادرته : كيف تجد نفسك هذه اللحظة وقد عدت من ذلك العالم الصاخب إلى هنا حيث الموسيقى ؟ قالها سريعا بدون حذلقة السياسي: ارمي حمولتي هنا وادخل …
جلست إلى ديوانه المختصربوجوه صديقة وطيبة ….
كان مقيلا دافئا وحميما ..ظليت خلاله أسمع واقول ما اراه صحيحا ..كان هاجسي في واد آخر…
عند السادسة تقريبا استأذنت …
وفي الشارع رحت استعيد الوقت القصير الطويل ، لم يتلوث شوقي احمد هائل بالسياسة ، مايزال ذلك النظيف …
هنا أقول : ياتعزغيرصوت شوقي لاتسمعوا ..اقصد اؤلئك الذين حولوا وجع تعز إلى سلعة يتاجر فيها …
هذا الشاب مغموربتعز ، من مشاقرها ، إلى ماء ضبابها بتعز ...اسمعوا مايقول …
ولانه يقف في الوسط فقفوا معه ...ساندوه بكل ما تستطيعون ، وبالهدوء …..، فخمس سنوات صنعت ماصنع الحداد في هذا البلد الذي نتمناه يمنا جديدا من صعدته إلى المهره ..
دعوا شوقي يتقدمكم ..ولا عزاء للمنافقين والمزايدين ومن يعتاشون على آلام الاخرين ، ومن في عقولهم مرض ….فيكفي …
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

