- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
فى منتصف الحكاية
صمت الجميع
الريح والكلمات أنثى الشمس
الحمى .. رقصة المزمار
لا أتذكر جيدا من كان أول العابرين
إلى ثلاجة الموتى
لكنني اتذكر ان الحرب دارت رحاها
وان الحياة كانت
كعاصفة رملية في مكان مهجور
كان ما تبقى من النساء قصيدة
و من الأشياء طاولة خشبية
ومن النبيذ
قارورة واحدة
لا تكفي لعدد الفراشات
المتقاطر
من نوافذ الخريف
كان الشتاء يتساقط
يخرج من بين أحلام الشعراء
على هيئة قصائد مبتورة
الصيف يتوكأ على عصاه
كشيخ سأم تكاليف الحياة
الندى يتسلق النوافذ
كلص مقبل على الحياة
الظلام يفترش الطريق
المؤدي إلى نهود النساء في قبورهن
ثمة إنسان يتلاشى
ومعبد
وذاكرة
وعنوان بريد إلكتروني
ثمة عربي عاجز عن الكلام
يبحث عن إله
يسجد للبحر خوفا من الغرق
و يسجد للشمس خوفا من الظلام
في منتصف الحكاية
انتهى الزمان والمكان
انتهى الإنسان
ولم ينته الكلام ...!!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


