- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أفادت مصادر مطلعة للعربية بوجود حالة من الاستنفار في العاصمة اليمنية صنعاء، وسط مخاوف حوثية من انفلات الأمور وخروج الناس في مظاهرات ضد الميليشيات.
كما أشارت إلى نشر سيارات تابعة للأمن المركزي الحوثي في كل شوارع صنعاء.
وأوضحت المصادر أن ميليشيات الحوثي اتخذت إجراءات أمنية مشددة في العاصمة، ساعية إلى حث الناس على عدم الانجرار إلى أي مظاهر تزعزع الأمن. وأفادت بوجود حالة من الهلع والخوف.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن أحد قادة الحوثييين قوله "إن الوضع ليس مطمئناً، وإذا انقلب الناس علينا فلن نستطيع إيقافهم".
أما عن أسباب السخط الكامن بين الناس في صنعاء، فلفتت المصادر إلى أن السبب الرئيسي هو الحالة الاقتصادية التي يعيشها سكان العاصمة، فضلاً عن ابتزاز التجار، وقطع المرتبات، ورفع الضرائب على كل شيء حوالى 500%، حتى بات صاحب أي عمارة سكنية ملزما على سبيل المثال بدفع إيجار شهر ضرائب.
أما أصحاب المطاعم فيدفعون عن كل 100 ألف ريال يمني، 5 آلاف، حتى إن أصحاب الخضراوات باتوا ملزمين بحسب تقارير محلية، بدفع ضرائب شهرية يسمونها "مجهودا حربيا".
يذكر أن تقارير صحافية عدة كانت أفادت بقيام الحوثيين بجمع أموال طائلة من الشعب تذهب إلى جيوبهم، كما أن عناصر الميليشيات يرفضون تسليم مرتبات الناس ما جعل اليمنيين في حالة سخط.
إلى ذلك، زادت تصرفات المشرفين الحوثيين وإهانتهم للناس خاصة في القرى من غضب الشعب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

