- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
يا مريم:
إني
أسقط مغشياً يتوجسني الكون
لم أعبر لأرى جسد الأم
وأرى قفصي الصدري توقف
لحظتئذ أتحاشى دمع أبي
وخواتي.
يا مريم إني يتيمٌ
أهرع من كبد اللوعة
نحو الغربة
نحو نهاية روحي
كم أتشقق حين غفت
لا أبصر بسمتها
لا ألمس قبلتها
ياوجعي الغائر فيّ
مهما رحلتُ
يستوطن روحي ظلان
ظل حمامة امي
وظل الغربة عنها
يا مريم اني غريب
ووحيدٌ في هذا الكون
أهمس بإسم الآب
وبإسمكِ سراً
من يطمر حزني الان سواك
لا أمٌ تمسح لوعة دمعي
لا وطنٌ يعزف بهجة شوقي
يا مريم اني سقيم
الموت يرفرف كغراب
ليعلمني الحب
أخطأ اذ يختار السيدة الاكثر حباً في الكون
اخطأ اذ يترجل نحو سرادق روحي
كنت أعلّم أهل الحب
كيف يخيطون القلب
اذ يتشقق حين يلامسه الهجر
وأراني تشققتُ تشققتُ تشققتُ
من يخصف من ورقي
ويضمد يتمي
من يسحب جدثي المنسل على زنبقة المعنى؟
يا مريم اني شفيف
أعتزم الموت
وأنخر في روح الغربة غربة روحي
ها نحن الآن وحيدان
انت هناك يتغمدك اليتم
وانا يتعمدني الموت
ها نحن الآن يتيمان
واحب صبابة قلبي
اذ يتغشاها الدمع
وربابة روحك
اذ يتناغمها القلب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

