- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أنا ابن هذه الحرب اللعينة
أقطن تحت شظية وفوق لغم
ولدتُ تحت القصف
تدثرني القذائف
لكني لستُ قابلا للموت.
النار التي صافحتني صغيرا
تعرف أني ابنها البار
وغير قابل للسحب والطرق،
القنابل العنقودية والتي وشمتني شظيتها ذات بغداد
هي نفسها تحن إلى تقبيلي في صنعاء
لم أكن أعرف أني سبب جيد للحرب!!
المرة الوحيدة التي حاولت الهروب فيها الى حضنك
لم أتم الحولين من شغفي،
كعادتي أفطم باكرا.
وها أنا
أعترف بكل حماقتي اللعينة،
أعترف أنني هاجرت من النار الى النار
تركت حقيبتي معلقة بالنجوم،
و أظافري مكتملة مثل جديلة،
لم تترك أثرها على جسدك،
أعترف أن الحرب لم تنهكني كما فعلتِ،
و أن كلمةً تقذفيها
تشعل حرائق في غابات صدري.
بيد لو راجعتُ ما اقترفته الحرب
أجدني كنت الشرارة الأقرب.
أنا ابن هذا المساء
أخلد إلى شجرة الأرز
ولا أجد طعم الحب
أختبر (الزعلوك)
وبقدمين حافيتن
أترك أثركِ على رمل البحر،
أشعل فتيل الحرب
وأوشم بالنار للمرة الرابعة.
هذه النار
والخارجة تماما منك
ستشعل الحرائق كلها في قلبي،
أترك الوطن يتغطى بالرماد
والحرب وحدها تستدير نحوي.
أنا ابن هذه الحرب اللعينة
أسقط مغشياً
و أفيق
ولا أرى فتيلك.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


