- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
صرّح أمين عام "حزب الله"، حسن نصرالله، أن من حق اللبنانيين الدفاع عن أرضهم إذا اعتدت إسرائيل على لبنان، مشددًا أنه "لا خطوط حمراء بعد اليوم".
جاء ذلك في كلمة له بالضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بالتزامن مع مراسم إحياء ذكرى "موقعة كربلاء"، التي شهدت مقتل الحسين حفيد نبي الإسلام محمد، و72 من أصحابه.
واستدرك نصرالله قائلًا: "كسر الخطوط الحمر لا يعني التخلي عن القرار 1701، علماً أن إسرائيل لا تحترمه".
والقرار 1701 تبناه مجلس الأمن الدولي بالإجماع في 11 أغسطس 2006، ويدعو إلى وقف كامل العمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل إثر اندلاع مواجهات بين الطرفين في يوليو/تموز من العام نفسه.
أضاف: "اللبنانيون أسقطوا المحاولة الاسرائيلية الأخيرة لتغيير قواعد الاشتباك، هناك آلاف الخروقات لكن في النهاية هناك خطوط حمراء، وإرسال (الطائرتين) المسيرتين إلى الضاحية عدوان كبير علينا".
وصباح الاثنين، أسقط "حزب الله" طائرة إسرائيلية مسيرة، أثناء عبورها للحدود اللبنانية باتجاه بلدة "رامية" الجنوبية، فيما اعترف الجانب الإسرائيلي بسقوطها في لبنان، واعتبر أن "لا خشية من تسرب معلومات سرية جراء ذلك".
وتابع نصرالله: "رد المقاومة في الميدان عبر الحدود وردها الآخر هو ما حصل أمس (الإثنين) لجهة إسقاط الطائرة المسيرة في بلدة رامية، ورغم كل التهويل نحن نعزز قوة الردع التي تحمي بلدنا".
وأردف أن "لبنان فرض نفسه على دول العالم، والكل اتصل به بعد الاعتداء الإسرائيلي الأخير قبل وأثناء رد المقاومة، ولم تبق دولة إلا واتصلت بالحكومة لتمنعنا من الرد على العدوان الإسرائيلي".
يُذكر أن نصر الله، توعد أواخر أغسطس/آب الماضي، بإسقاط كافة الطائرات المسيرة الإسرائيلية ردا على استهداف عدة مواقع وعناصر تابعة له في سوريا ولبنان.
وخلال الأيام الماضية، شهد جنوب لبنان توترا عسكريا إثر استهداف الحزب لآلية عسكرية إسرائيلية بصواريخ مضادة للدروع، رداً على مقتل قياديين بالحزب بغارة إسرائيلية في سوريا، وإسقاط طائرتين مسيرتين بالضاحية الجنوبية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



