- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
أتعلمين .!
الشوق يلفني ، يؤكد خطى الوقت الذي آلقى أوزاره علي حتى بلغت الصمت ، ليس من قوة تستطيع كبت الرجفة في صدري ، بحثت عن لساني ، عن كلمة ، لكنه إبتلع كل مفردات العيد ، أصبحت رأسي المصابة عبارة عن خواء تنز سهرا ونثر .
لا أستطيع الرؤيا فكيف العمل ؟ أصبح للمشاعر رهبة ، وللكتابة عنها فخ كهربائي يصفعني كل ما مددت يدي . متى أمتلك بعض الشجاعة وحمل عاطفة بيد ثابته ؟ متى أصبح ذلك المتمرس أمام مشاعر الآخرين ولا أسقط؟ لماذا أشعر بأن تلك الفتحات الدامية في قلبي هوة سحيقة لموت محتوم؟
يا لها من معركة ! ويالي من جبان !
أنكمش في لحظة مذهلة وكل دقيقة أمامي تتلوى على صدري بقايا ذكرى تالفه ،
أيعقل أن ينتهي كل هذا الوجود في لحظة غباء بارده ، هلام متشابك يضرب رأسي .
هذا العيد
الظلام يلفني أيضا ، أغمض جفني فيما تتدحرج دمعة من عيني تقول :-
كيف أنتِ ؟
ليس سؤالا ، إنها دمعة أنيقة أدخل بها صالة غيابك
كيف أنتِ ؟
الكلمة الوحيدة الصالحة للتفتيش عن كمائن الحزن فيكِ
كيف أنتي ؟
الكلمة الوحيده التي إجابتها تقتلني ..!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

