- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
قال مصدر إعلامي مقرب من المجلس العسكري السوداني، الخميس، إن المجلس لم يحسم بعد أمر أعضاء المجلس السيادي من قبل المؤسسة العسكرية في الفترة الانتقالية.
وأوضح المصدر في حديث للأناضول، أن أعضاء المجلس السيادي الخمسة، الذين يرشحهم المجلس العسكري لم يحسم بشكل نهائي.
وأضاف، مفضلا عدم الكشف عن اسمه، "أن ما يرشح من أنباء وأسماء متعلقة بمرشحي المجلس العسكري، هي مجرد تكنهات ليس إلا".
وكانت تقارير إعلامية أشارت إلى اختيار عبد الفتاح البرهان، رئيسا للمجلس السيادي، وترشيح 4 آخرين من أعضاء المجلس العسكري الحالي هم "محمد حمدان دقلو، وشمس الدين الكباشي، وياسر العطا، وصلاح عبد الخالق".
ومن المتوقع ان يوقع المجلس العسكري السبت المقبل، الاتفاق النهائي على الإعلان "الدستوري والسياسي" بحضور إقليمي ودولي بالعاصمة الخرطوم.
ووفق ما اتفق عليه المجلس العسكري و"الحرية والتغيير"، في "الإعلان الدستوري"، تصل المرحلة الانتقالية إلى 39 شهرا، تنتهي بالانتخابات.
كما ينص اتفاق "الإعلان السياسي" الموقع في 17 يوليو الماضي، في أبرز بنوده، على تشكيل مجلس للسيادة (أعلى سلطة بالبلاد)، من 11 عضوا، 5 عسكريين يختارهم المجلس العسكري، و5 مدنيين، تختارهم قوى التغيير، يضاف إليهم شخصية مدنية يتم اختيارها بالتوافق بين الطرفين.
ويترأس أحد الأعضاء العسكريين المجلس لمدة 21 شهرا، بداية من توقيع الاتفاق، تعقبه رئاسة أحد الأعضاء المدنيين لمدة 18 شهرا المتبقية من الفترة الانتقالية. واتفق الفرقاء السودانيون على جدول زمني للمرحلة الانتقالية في البلاد تشمل تعيين مجلس سيادة إلى جانب حل المجلس العسكري الحاكم.
وفي 4 أغسطس/ آب الجاري، وقع المجلس العسكري وقوى "الحرية والتغيير"، بالأحرف الأولى وثيقة "الإعلان الدستوري"، بوساطة من الاتحاد الإفريقي.
ويشهد السودان اضطرابات متواصلة منذ أن عزلت قيادة الجيش في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989 - 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

