- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
وأنا أكتبُ عنكِ
نَبِتَ الصبّار في الضلوع
ليصبحَ الحديث في الحبِّ شائكاً
انجرفت منازلُ الفقراء لتعتمرَ رأسي
لهذه "البونبويانة" الصغيرة، مغرم، أنا بالقبعات
أحتجز ملايين الشعوب في غابتي السوداء
بالأمس جهزت منفىً رائعاً لأطفال أشقياء، كانوا يتقاذفون الجحيم، فأفلت منهم إلى جوفي
عند الخامسة، احتجزت حطاباً
ثبت، قطعا، أنه جزّ تلك الغابة على الناصية
مع ذلك، هذا عفوي، فأنا لست رئة العالم
والأدعياء يجلبون لأنفسهم الصلع باكراً
لسنوات وأنا أعتقد في هامتي المخيطة بالشيب
أثرا لرجل هبط ذات يوم، ممسكاً بيمناه علماً
وحين أراد أن يقول قولاً عظيما، زلت قدماه، فصارت البطيخة التي أحملها على كتفي، كوكباً
ثم ما الذي يأتي بعد "بارانويا" اختراع الكواكب والحروف الصفيقة؟
لماذا لا تفلُّ الكتابةُ القملَ من الرؤوس
وعندما تبدأ مسيرة "ملحها" بالحب،
لماذا تمرُّ في أحياء الذين يفوح "السعوط" من ملابسهم
لتنتهي إلى كل هذا الهراء؟!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


