- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
وصل المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، إلى العاصمة صنعاء، ضمن جولته الجديدة لإحياء مساعي السلام المتعثرة وتطبيق اتفاق الحديدة، التي توصلت إليه الحكومة وجماعة الحوثيين، في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
ومن المتوقع أن يلتقِ الدبلوماسي الأممي بقيادات جماعة الحوثي الموالية لإيران، لبحث المساعي الأخيرة للأمم المتحدة في الحديدة.
والإثنين، التقى غريفيث، بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، في مقر إقامة الأخير المؤقت بالعاصمة السعودية الرياض، كما التقى بنائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان.
وتستهدف جولة غريفيث في المنطقة، التي شملت كلًا من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والإمارات إضافة إلى سلطنة عمان، الدفع قدمًا بعملية السلام المتعثرة في اليمن.
وبحث غريفيث، خلال جولته، خطوات تنفيذ اتفاق ستوكهولم، الموقع في 13 ديسمبر الماضي، بين الحكومة اليمنية والحوثيين، وخاصة ما يتعلق بموانئ محافظة الحُديدة على البحر الأحمر (غرب).
ويواجه تطبيق الاتفاق عراقيل عديدة؛ بسبب تباين بين الفرقاء في تفسير عدد من بنوده؛ ما يطيل أمد الحرب، التي جعلت معظم سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية.
وتقود السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، تحالفًا عربيًا ينفذ عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الموالية للحكومة في مواجهة قوات جماعة "أنصار الله" ، المدعومة من إيران.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



