- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
وصل المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، إلى العاصمة صنعاء، ضمن جولته الجديدة لإحياء مساعي السلام المتعثرة وتطبيق اتفاق الحديدة، التي توصلت إليه الحكومة وجماعة الحوثيين، في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
ومن المتوقع أن يلتقِ الدبلوماسي الأممي بقيادات جماعة الحوثي الموالية لإيران، لبحث المساعي الأخيرة للأمم المتحدة في الحديدة.
والإثنين، التقى غريفيث، بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، في مقر إقامة الأخير المؤقت بالعاصمة السعودية الرياض، كما التقى بنائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان.
وتستهدف جولة غريفيث في المنطقة، التي شملت كلًا من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والإمارات إضافة إلى سلطنة عمان، الدفع قدمًا بعملية السلام المتعثرة في اليمن.
وبحث غريفيث، خلال جولته، خطوات تنفيذ اتفاق ستوكهولم، الموقع في 13 ديسمبر الماضي، بين الحكومة اليمنية والحوثيين، وخاصة ما يتعلق بموانئ محافظة الحُديدة على البحر الأحمر (غرب).
ويواجه تطبيق الاتفاق عراقيل عديدة؛ بسبب تباين بين الفرقاء في تفسير عدد من بنوده؛ ما يطيل أمد الحرب، التي جعلت معظم سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية.
وتقود السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، تحالفًا عربيًا ينفذ عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الموالية للحكومة في مواجهة قوات جماعة "أنصار الله" ، المدعومة من إيران.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

