- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
في الوقت الذي انكسرت به
الارجوحة
ظل يبتسم للريح
وينشر الضوءعلى الحديقة،
ليدخل في الغياب
يلزمه عكاز جده النحيل فقدميه لم تعد تسعفانه
في المشي على رصيف تعود ينكشه
ويصرخ في جوفه على الحواف
هناك في كنتاكي يلقي بجثته
يظل ينتظرها تمر براشاقتها المعتادة
وتلوي رقبتها له في جولة الجامعة
يلتفت خلفها الشارع
فتشعر بزهو لا مثيل له
انها( س) حبيبته التي سرقت كل الاضواء على زميلاتها
جميلة كما آلهة اليونان
رشيقة كطائر السنونو
خفيفة كما راقصات التانجو
هي من طوحت بتاريخه السبئي
واعتلت تنيخ الجمال
من على الهودج
في مملكتها بصنعاء القديمة
تركت عبقها ينسرب في ظلال السور
ووقفت عند الباب
باب اليمن ترصد حركة العيوون تقيس جسدها
وهي تشعر بالرضا
عدا كبار السن تسمع تأوهاتهم
على الجنبات
يبكون ازمنة مرت دون هذا الالق
يا لعيوونهم النهمة
تتلاعب بالرموش كما الراقصات المحترفات
يبتسمن للعشاق ببال منكود
وينسينهم لمجرد أن يدفعوا
ثم يبدأن في البحث عن طائر جديد
وهكذا الحال
حين تمر الفاتنة دونما قصد
تفعل ما يشبه الثورة في مدن العشق
فتكون الضحايا على جنبات الزبيري
عالم مرمي هناك كما اعقاب السجائر
وتنتهي الملحمة
باكثر مما كنت تعتقد، بأنها عاصفة سوف تمر!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

