- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
وبي ما بيْ ؛
يدوخُ بيَ الجوابُ !
كما داختْ بِبارقِها السحابُ
إذا سألتْنِيَ الدنيا عنِ اسمي
لأحضُرَ ثُمَّ يبتسمُ الغِيابُ
أنا ألِفٌ بلا ياءٍ وياءٌ
إلى ألِفٍ يحِنُّ بها الخِطابُ ؟
تقولُ ليَ القصيدةُ : كيفَ يحلو
ليَ المعنى وياسينُ المُصَابُ
وتبكي مِصرُ حينَ ترى دموعي
لها في مُقلةِ النيلِ انسِكابُ
ومِصرُ فتاتُنا الأولى عليها
يُصلّي شِعرُ مَن حضروا وغابوا
سأغرقُ في الكثيرِ مِن الأماني
ومِنها أن يعودَ ليَ الشبابُ
سآكُل قُبلتينِ مِن التَّشَهّي
لـ "سلمى" كُلما انفرطَ العِتابُ
فلي ولها حديثٌ حينَ يجري
على أرواحِنا يقِفُ العَذابُ
وبي وبها انزعاجٌ مِن كلينا
ولم يُغلَقْ علينا فيهِ بابُ
على شُبّاكِ قاهرةِ المُعِزِّ بن
دِينِ اللهِ ما زالَ الغُرابُ
ولكنَّ الحمائمَ لم تزلْ في
شوارعِها ؛ تُؤكِّدُ لي "الرِحابُ"
أرى.. سأرى ..رأيتُ .. ولم يدعْ لي
بصيصاً في قراءتِهِ الكِتابُ
إلهي لستُ في الحالينِ أعمى
- وأنتَ معي- السؤالُ هوَ الجوابُ
فلولا وخزةُ الشكوى برفقٍ
لما عرفَ الأحبةُ كيفَ تابوا
إلهي للـ "صغيرةِ" حيثُ تهذي
بقلبي شهقةٌ وفمٌ مُذابُ
وللوجعِ انتِشاءٌ لستُ أدري
أيضحكُ حينَ فاضَ بهِ النِصابُ ؟!
ستُغمِضُ طرفَها المأساةُ يوماً
على قلقي وتنقشِعُ الصِعابُ
وأمكُثُ في ثغورِ الماءِ حتى
يُطمئِنُني بموقفِهِ التُرابُ
***
**
القاهرة
24/5/2019
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


