- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
وبي ما بيْ ؛
يدوخُ بيَ الجوابُ !
كما داختْ بِبارقِها السحابُ
إذا سألتْنِيَ الدنيا عنِ اسمي
لأحضُرَ ثُمَّ يبتسمُ الغِيابُ
أنا ألِفٌ بلا ياءٍ وياءٌ
إلى ألِفٍ يحِنُّ بها الخِطابُ ؟
تقولُ ليَ القصيدةُ : كيفَ يحلو
ليَ المعنى وياسينُ المُصَابُ
وتبكي مِصرُ حينَ ترى دموعي
لها في مُقلةِ النيلِ انسِكابُ
ومِصرُ فتاتُنا الأولى عليها
يُصلّي شِعرُ مَن حضروا وغابوا
سأغرقُ في الكثيرِ مِن الأماني
ومِنها أن يعودَ ليَ الشبابُ
سآكُل قُبلتينِ مِن التَّشَهّي
لـ "سلمى" كُلما انفرطَ العِتابُ
فلي ولها حديثٌ حينَ يجري
على أرواحِنا يقِفُ العَذابُ
وبي وبها انزعاجٌ مِن كلينا
ولم يُغلَقْ علينا فيهِ بابُ
على شُبّاكِ قاهرةِ المُعِزِّ بن
دِينِ اللهِ ما زالَ الغُرابُ
ولكنَّ الحمائمَ لم تزلْ في
شوارعِها ؛ تُؤكِّدُ لي "الرِحابُ"
أرى.. سأرى ..رأيتُ .. ولم يدعْ لي
بصيصاً في قراءتِهِ الكِتابُ
إلهي لستُ في الحالينِ أعمى
- وأنتَ معي- السؤالُ هوَ الجوابُ
فلولا وخزةُ الشكوى برفقٍ
لما عرفَ الأحبةُ كيفَ تابوا
إلهي للـ "صغيرةِ" حيثُ تهذي
بقلبي شهقةٌ وفمٌ مُذابُ
وللوجعِ انتِشاءٌ لستُ أدري
أيضحكُ حينَ فاضَ بهِ النِصابُ ؟!
ستُغمِضُ طرفَها المأساةُ يوماً
على قلقي وتنقشِعُ الصِعابُ
وأمكُثُ في ثغورِ الماءِ حتى
يُطمئِنُني بموقفِهِ التُرابُ
***
**
القاهرة
24/5/2019
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

