- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
أكد المجلس العسكري السوداني، الخميس، استمرار التفاوض مع قوى "إعلان الحرية والتغيير"، فيما دعاها إلى "العمل من أجل مصلحة البلد حتى تخرج من الأزمة".
جاء ذلك في خطاب وجهه نائب رئيس المجلس، محمد حمدان دقلو "حميدتي"، إلى المعلمين بوزارة التربية والتعليم، بالخرطوم، وفق إعلام قوات الداعم السريع (تابعة للجيش)، التي يرأسها حميدتي.
وقال حميدتي: "نطمئنكم بأننا لن نسمح بسقوط البلد في الهاوية، ولن نسلمها لمن يريد تصفية الحسابات" (دون تفصيل).
وأضاف: "لابد من مشاركة كل الذين شاركوا في التغيير، وأن التفاوض مستمر مع قوى الحرية والتغيير".
ودعا حميدتي، قوى التغيير إلى العمل من أجل مصلحة البلد حتى تخرج من الأزمة.
وأشار إلى أنه اقترح تركيب شاشات كبيرة في ساحة الاعتصام لنقل جلسات التفاوض مباشرة للثوار حتى يكون الأمر في العلن.
وتابع: "ليعرف الجميع مدى الصدق الذي يتعامل به المجلس مع هذه القوى"، واستدرك قائلًا: "هذا الأمر قوبل بالرفض من البعض" (دون تحديد الجهة).
وفجر الثلاثاء، أخفق المجلس العسكري و"قوى إعلان الحرية والتغيير"، في التوصل لاتفاق نهائي بشأن ترتيبات الفترة الانتقالية فيما يخص نسب التمثيل بالمجلس السيادي ورئاسته.
ويتمسك العسكري بأغلبية عسكرية في مجلس السيادة ورئاسة عسكرية، فيما تطالب قوى التغيير بأغلبية مدنية ورئاسة دورية.
وفي الأول من مايو/أيار الجاري، طالبت قوى "إعلان الحرية والتغيير"، بتغطية إعلامية "للتفاوض" مع المجلس العسكري ليكون كل شيء أمام الشعب.
ومنذ 6 أبريل/ نيسان الماضي، يعتصم آلاف السودانيين، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم؛ للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.
وعزلت قيادة الجيش، في الحادي عشر من أبريل، عمر البشير، من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



