- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أكد المجلس العسكري السوداني، الخميس، استمرار التفاوض مع قوى "إعلان الحرية والتغيير"، فيما دعاها إلى "العمل من أجل مصلحة البلد حتى تخرج من الأزمة".
جاء ذلك في خطاب وجهه نائب رئيس المجلس، محمد حمدان دقلو "حميدتي"، إلى المعلمين بوزارة التربية والتعليم، بالخرطوم، وفق إعلام قوات الداعم السريع (تابعة للجيش)، التي يرأسها حميدتي.
وقال حميدتي: "نطمئنكم بأننا لن نسمح بسقوط البلد في الهاوية، ولن نسلمها لمن يريد تصفية الحسابات" (دون تفصيل).
وأضاف: "لابد من مشاركة كل الذين شاركوا في التغيير، وأن التفاوض مستمر مع قوى الحرية والتغيير".
ودعا حميدتي، قوى التغيير إلى العمل من أجل مصلحة البلد حتى تخرج من الأزمة.
وأشار إلى أنه اقترح تركيب شاشات كبيرة في ساحة الاعتصام لنقل جلسات التفاوض مباشرة للثوار حتى يكون الأمر في العلن.
وتابع: "ليعرف الجميع مدى الصدق الذي يتعامل به المجلس مع هذه القوى"، واستدرك قائلًا: "هذا الأمر قوبل بالرفض من البعض" (دون تحديد الجهة).
وفجر الثلاثاء، أخفق المجلس العسكري و"قوى إعلان الحرية والتغيير"، في التوصل لاتفاق نهائي بشأن ترتيبات الفترة الانتقالية فيما يخص نسب التمثيل بالمجلس السيادي ورئاسته.
ويتمسك العسكري بأغلبية عسكرية في مجلس السيادة ورئاسة عسكرية، فيما تطالب قوى التغيير بأغلبية مدنية ورئاسة دورية.
وفي الأول من مايو/أيار الجاري، طالبت قوى "إعلان الحرية والتغيير"، بتغطية إعلامية "للتفاوض" مع المجلس العسكري ليكون كل شيء أمام الشعب.
ومنذ 6 أبريل/ نيسان الماضي، يعتصم آلاف السودانيين، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم؛ للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.
وعزلت قيادة الجيش، في الحادي عشر من أبريل، عمر البشير، من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



