- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
اصلبْ خفوقك إن الحزنَ زوّارُ
ٌووحدكُ اللحظة الوهنى وإعصارُ
وثمةُ الآن أرواحٌ تنازعني
هوِيّتي والبلاد الآن لا دارُ
ماذا تخبّئ في كفّيْكَ؟ أيّ مدىً ؟
تراكَ تعبرُ والأحلام تنهارُ
ضوءٌ أتاكَ وفي الأرجاءِ ناسكةٌ
تكفكف الدمعَ إنّ الله جبّارُ
متى تجاوزَ ظلٌ خوفَ قامته
رغم الرياحِ ستزهو فيك أزهار
لا وقتَ للفقدِ إنّ القلبَ تشغِلُه
على المسافةِ أطيافٌ لمن ساروا
وفي المساءات آياتٌ مسافرة
تتلو ترانيم إنَّ الشوقََ أدوارُ
متى ستبهرُ هذي الأرض سالكَها ؟
خطاه في التيهِ تعدو ، والمدى نارُ
ما ملّتِ الدّربَ مذ عمرين من جزعٍ
هذي التراتيلُ ، والأيامُ إقفارُ
حربٌ تجيء وأشلاء مبعثَرَةٌ:
حربا تباكى ؛ وكم للحرب تجّارُ
يستثمرون دموعَ الأرضِ في نَهَمٍٍ
كأنما جوفهمْ للنار أشجارُ
هنا الصّغارُ على أفواههم هلعٌ:
وأيّ موتٍ ترى يا رب نُختارُ؟
وكيف يا رب ذي الألوان قاتمة ؟
وكيف تعلو بهذي الأرض أنوارُ؟
على الملامح -كم يلهو بها وجعٌ -
تنمو التجاعيدُ والأحزان آثارُ
وفي البلادِ بلادٌ ليس تعرفنا
قد أجهضت حلمَنا والحلمُ أفكارُ
للخوفِ عمرٌ كئيبٌ باردٌ دمه
مرثيّة تحتفي والموت زوّارُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

