- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
الشعر : تطهير
ومن هنا كان الاحساس والتجربة الشعورية هما جناحا الشعر ، وما عدا ذاك نظم .
فالشعر احساس
واللغة احساس
والحب احساس
وهذا المعنى يتوافق مع تعريف ارسطو للشعر
كما يتوافق مع تعريف العرب له .
لكن مع غياب الاحساس في كل شيء وغلبة روح المادة التي طغت وطفحت على كل شيء وتوغل الرأسمالية وشراء الذمم ، تحول الجمال اللغوي والادبي الى قوالب بلا معاني ، شأنها في ذالك شأن العمارات الفارهه والطرق الواسعة التي لا تجد فيها روح تمرح ولا شجرة برؤيتها تفرح ، عالم من الجماد وكأنك في صحراء ، رغم وجود الماء .
اذا مررت ذات صباح من امام حديقة الازبكية ورأيت حجم الكارثة التي حولت الجمال الى قبح ، تعرف ساعتها كيف تحول الانسان الى وحش والشعر الى نظم ، هذا الجمال الذي كسرت اجنحتة ، وضيق من رحيب في مداه
وشق بصدره الحاني طريقا ، لتعربد فيه سيارات والات .
لكي نبدع نحتاج الى تطهير للنفس والروح لنحلق في عالم مشوق بالقرب والحب ، تعود ناظره على الحسن ، وحلق في سماء الصفاء وملء كفيه بالحلم ، عف عن سقط المتاع ورفرف على وجه الحياة معانقا النسيم .ترجم الاحاسيس ونور الوجدان وصادق الحياة .
عضو اتحاد كتاب مصر
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



