- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
الشعر : تطهير
ومن هنا كان الاحساس والتجربة الشعورية هما جناحا الشعر ، وما عدا ذاك نظم .
فالشعر احساس
واللغة احساس
والحب احساس
وهذا المعنى يتوافق مع تعريف ارسطو للشعر
كما يتوافق مع تعريف العرب له .
لكن مع غياب الاحساس في كل شيء وغلبة روح المادة التي طغت وطفحت على كل شيء وتوغل الرأسمالية وشراء الذمم ، تحول الجمال اللغوي والادبي الى قوالب بلا معاني ، شأنها في ذالك شأن العمارات الفارهه والطرق الواسعة التي لا تجد فيها روح تمرح ولا شجرة برؤيتها تفرح ، عالم من الجماد وكأنك في صحراء ، رغم وجود الماء .
اذا مررت ذات صباح من امام حديقة الازبكية ورأيت حجم الكارثة التي حولت الجمال الى قبح ، تعرف ساعتها كيف تحول الانسان الى وحش والشعر الى نظم ، هذا الجمال الذي كسرت اجنحتة ، وضيق من رحيب في مداه
وشق بصدره الحاني طريقا ، لتعربد فيه سيارات والات .
لكي نبدع نحتاج الى تطهير للنفس والروح لنحلق في عالم مشوق بالقرب والحب ، تعود ناظره على الحسن ، وحلق في سماء الصفاء وملء كفيه بالحلم ، عف عن سقط المتاع ورفرف على وجه الحياة معانقا النسيم .ترجم الاحاسيس ونور الوجدان وصادق الحياة .
عضو اتحاد كتاب مصر
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

