- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
كل شيء استحال إلى هدوء.. حتى تلك الدقائق الفاصلة بين حنينها وغيابها.. اعتراها صمت مبهم.. ولاذت بالانطفاء.. واعتلت ممرات الشوق التي كانت صاخبة.. سكينة مدهشة.. بيد أنها لم تكن رتيبة.. وحتى تحية المساء التي يسمعها منها تنساب من شفتيها بهدوء.. واصبح يتوقع بعد هذا الهدوء هبوب العاصفة.. لكن شيئا من ذلك لم يحدث.. ظلت الامور تمشي بهدوء.د وتقوده إلى ذات الشجن الذي اعتراه عندما عرفها لأول مرة.. واذ ذاك راح ينغمس في هدوء الاشياء امامه ويوغل في المزيد من الصمت ينظر الى الدرب الممتد الذي راحت فيه امانيه تحكي ايامها الخوالي..
وتنهمر على اشلاء ذكرياته وتلفحه بمزيد من التذكار بيد انه كان يجنح الى الهدوء مستسلما لنداءاتها الجديدة فيه و يشرع الى اقتفاء صمتها وخطواتها الى عالم النسيان..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

