- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
الأربعاء 13مارس 2019
ذات عمود عن الرياضة أوعن أحد أجمل اللاعبين الذين عرفتهم الملاعب محمد العبدي ، اشرت إلى أبو ملعقة ، كان هناك من طالبني بالتوضيح (( ايش حكاية أبو ملعقة )) ...والحكاية تفاصيلها هكذا :
ذات دوري لأندية الجمهورية ، تبين ان وضع فريقنا فريق نادي شعب صنعاء ضعيف ، وفي ذلك الدوري كان وضع الفرسان سيئا ، وعاش يومها الفريق مرحلة رمادية بسبب سفرالمدرب أو حنقه ، أو عجزه عن تحقيق نتائج ، فكان لابد من منقذ ، وعن طريق من؟ كان عن طريق اللواء يحيى الكحلاني أحد آباء الشعب الكبار، ابرقنا إليه بالحال، وكان يومها ملحق عسكري في الخرطوم ، فجاء الرد الذي جعلني أرفع رأسي عاليا فلا أجد أين رأس فتحي فرج الله ، فرأسه بدى لي انه كان بين السحب لطوله ، وفتحي كان أحد لاعبي فريق نادي المريخ في السودان ثاني أثنين هما كبارالأندية هناك (( الهلال )) ، كيف استطاع يحيى سحبه من فريقه وارساله ، التفاصيل لديه …
كانت هناك مباراة للشعب قادمة مع نادي الشباب ضمن كأس الجمهورية ، كان شجننا فقط كيف سيلعب ذلك الطود وملعب الظرافي بدى اصغر منه ، إذا صح التعبير، يوم المباراة كنا فقط نتابع فتحي ….و كذلك جمهورالوحدة المنافس والجار الدائم ، وعلى المدرج كان اكبر الشجنين يحيى مقبل غثيم رحمه الله مدافع الوحدة ، و محمد فلاح …
بدأت المباراة وقضي من الشوط الأول حتى المنتصف والنتيجة التعادل السلبي ، كان الشباب تعيسا جدا ، وبالمقابل كان الشعب اسوأ، وفجأة يترك فتحي قلب الدفاع ويخوض الملعب كله حتى مرمى الشباب ويهدف ، ومرة ثانية وثالثة ظل هو يهدف في مرمى الخصم ..ونحن مبهورين ، أنا تخيلت رجله كالملعقة التي يجرف بها الآكل الشره ما في الصحن من حبات رز، كان الامرشبيه بذلك …
انتهت المباراة بفوز أبوالملعقة على الشباب ، الحكاية انتهت بنا مبهورين ، قال علي هادي يومها صاحب الهتاف المشهورعلى مدرجات الظرافي (( الليل ياشعب )) : موسم العام القادم مضمون يا شعب ما دام وفتحي هنا ، من المدرج الآخرردد محمد فلاح هامسا : والله وفعلها ابن الكحلاني ، من عيواجه هذا الآفه!! شوفوا لنا حل مع الشعب ،طبعا صاحبي أحمد ابومنصرتوعد الشعب : سهل ياشعب ، شغلكم عندي ، وقد فعلها لاحقا وهي حكاية أخرى !!!!، نحن مرينا قبل الغروب أمام الوحدة محدش قادريقول لنا ثلث الثلاثة كام على قولة المصريين الرائعين !!..
الوجه الآخروهويجعلك تبتسم ، فقد كانت مباراة تالية مع الوحدة ، وحدة صنعاء بالطبع ...، عشيتها انبرى يحيى مقبل للأستاذ الشبيبي : شوفو اذاعتباروالشعب ، تكون تشكيلتنا كماهي من حيث العدد، واطلبوا من الاتحاديلزم االشعب بان تكون تشكيلته : الحارس سعيد الحميقاني وفتحي فرج الله لوحده، يومها ضحك الشبيبي حتى استلقى على قفاه ، وغثيم مصر: والله ما نلعب الا هكذا ، ماشي شوفوا لكم آفه ثانية من أي داهية في افريقيا !!!، حدثني بما حصل علي الاشول رحمه الله وهو يضحك …
ظل أبوملعقة حديث الملاعب في الجمهورية ، لكن الملعقة هي من انقذت الشعب ذلك الموسم ...الموسم التالي ذهب ولم يعد ، لكن الشعب كان قد استعاد انفاسه ..
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

