- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
السبت 9 مارس 2019
لم استطع نقل عيني عن قارورة العطرالجميلة التي اهدتنيها زوجة صاحبي الثالث د.حسام ، قلت محدثا ذاتي : هذه القارورة فكيف العطر، ومن اختارها فذوقه عال إلى درجة جمال الروح التي يهديك إلى الرائحة العطرية الأكثرعبقا …
والعطرارتبط بالمرأة ، وأجملهن تدرك جمالها من عطرها ، هناك من تدري كيف تدلل جمالها ، وهناك من تعرف كيف تشقدف عمرها !!!..
المرأة الجميلة تحمل نسيمات الهواء عطرها الى شرايين دمك ، والمرأة التي لا تستطيع اختيارعطرها فلانها تذهب إلى كشك العطورات راكبة قلاب حجار ، بينما المرأة العطرتذهب راكبة على عربة من ورود تجرها غزلان من ياسمين …ولأن الذوق والتذوق أمران لا يتجزآن ،فانظر إلى القارورة نفسها، فمن صنعها وشكلها فذوقه يرتفع إلى حيث تسكن السحابة الشاردة …
امهاتنا تعطرن بعطور كانت تأتي من ام الدنيا عدن : (( خيرلنا ، صوت العرب، روح الروح، كاذي ، خيرلنا )) وكن يتجملن حسب معاييرزمنهن برائحة الحناء ، وانواع الشقر ، نساء هذا الزمن يتعطرن بعطورباريس مدينة الاناقة والحب والمرأة القصيدة وتلك الحدائق التي تسقى بالعطرفتنتج عطوراهن في حقيقة الامر نساء جميلات، ولي رأيي في الامر، فهناك امرأة عبارة عن قارورة عطرشانيل ، وهي قصيدة تكتب بالعطرتمربجانبك فتظل رائحة عطرها تديررأس الشارع بين الهزيع والشفق ، وهناك امرأة عبارة عن شوال خيش لاتدري أنها جميلة ولا تدري كيف تتعطر، وان رشت نفسها فيكتشف المتذوق أنها تعطرت بعطرمن جاز!!!...
المرأة الاستثنائية عبارة عن خلاصة ازهاروورود عطررائحته تأخذبالالباب وإسألوا صديقي فائزالبخاري فهو وحده من يستطيع أن يفرق بين الكلمة والكلمة، الحرف والحرف ، العطروالعطر، الامرأة والإمرأة ….
كيف؟ السؤال يوجه إليه ….
لدي متحف صغيرلقارورة العطر، لان صانعها يحولها بيده إلى تحفه ، وتحفة رائحتها ماوراء اذني امرأة تضع الاخراص عليهما فتتحول إلى لوحة من ألوان ، واضواء ، وقطرات مطر، وصوت صاحبي بعرفه الاسود كل غبش عند السادسة إلاضوء يرش الحديقة بعطره رائحة الياسمين …
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



