- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
سأروي لكم قصة صديقنا الحب ..
" في ذات أرض مزدانة بالخضر و الزهر ، و التين و الرمان والعنب .. في أعماق قلوب وردية تنتشر في أرجاء معمورة جميلة سكن "الحب ".. لم يكن للحب لغة معينة ، ولا أبجدية ولا أحرف ولا أرقام، لكنه كان يتصف بالشفافية الصادقة.
و في ذات لحظة بهية ، توسم الحب بخفقان سريع لقلبين عاشقين .. و عند الساعة الانتظار إلا من الشوق ؛ أخَذَت تطالعُ في المرآة لتخط أحمر شفتيها وكحل عينيها .. و على حين غرة ؛ تفاجئها يديه الباردتين ، تزيحان مستحضرات التجميل من يديها وتضعانها على الطاولة هامساً :
" أنتِ أجمل بدونها "
نشر الحب رذاذه العطر من جديد ، فاحمرت وجنتاها خجلاً مهابة لحبيب قد تأنق بصدق وفير ، وعزفت أوتاره لحناً أذاب جبال الجليد ...
راح الحب يمايل خصره في مرح .. ليجد عينين باهتتين لم تعد تحتمل شوقاً و توقاً لرجوع من غاب عنها .. تسلل خفية من بين عينيها وفعل فعلته ، لقد مارس طقوسه الوديعة أمام حضرت الغائب ، و ها هو يعود .. قسماته كلها متأسفه ونبراته نادمة .. يستوطن قلبها المندهش بالفرح لرؤية محبوبها من بعد عتاب طويل .. تدخل الحب مرة أخرى فصهر عواطفهما في تماهٍ رقيق فغديا روحين قد حللا بدناً ..
مشى الحب و تلفت حين وقف محتاراً بين مفترق لبقايا أمنيات بائسة ، فراح يتنزه في أرجاء بساتينها المقفرة ، الشجر يبس حزناً والعصافير تساقط ريشها بؤساً ، وعلى شاطئها الشاحب ؛ رأى الأمنيات متناثرة ودمعاتها الحزينات ، تحاول جاهدة التطلع للأفق ، تحاول أن تطير .. تود معانقة السماء ولم تستطع .. هرول الحب مسرعاً ، يجمع شتات الأمنيات و مد يده فانتشلها .. فنهضت و نفضت عنها غبار التثبيطات ، وبعزيمة و إرادة تجاوزت مطبات الحياة .. فأحبت الحياة وسايرتها رغم قسوتها..
و كانت في الحب سحابة تغلف القلوب فتمطر عليها رذاذة من مودة و محبة و إيثار ورحمة ، فسمت النفوس عن عفن العنصرية و الطبقية .. وترفعت عن قوانين البشر المجحفة بحق الإنسانية ، صفت القلوب حينها بصفاء السماء فلم يعد للضغينة و القسوة من بقعة لتحتلها ... "
هذه نهاية حكاية صديقنا المهجور "الحب " ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

