- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
سأروي لكم قصة صديقنا الحب ..
" في ذات أرض مزدانة بالخضر و الزهر ، و التين و الرمان والعنب .. في أعماق قلوب وردية تنتشر في أرجاء معمورة جميلة سكن "الحب ".. لم يكن للحب لغة معينة ، ولا أبجدية ولا أحرف ولا أرقام، لكنه كان يتصف بالشفافية الصادقة.
و في ذات لحظة بهية ، توسم الحب بخفقان سريع لقلبين عاشقين .. و عند الساعة الانتظار إلا من الشوق ؛ أخَذَت تطالعُ في المرآة لتخط أحمر شفتيها وكحل عينيها .. و على حين غرة ؛ تفاجئها يديه الباردتين ، تزيحان مستحضرات التجميل من يديها وتضعانها على الطاولة هامساً :
" أنتِ أجمل بدونها "
نشر الحب رذاذه العطر من جديد ، فاحمرت وجنتاها خجلاً مهابة لحبيب قد تأنق بصدق وفير ، وعزفت أوتاره لحناً أذاب جبال الجليد ...
راح الحب يمايل خصره في مرح .. ليجد عينين باهتتين لم تعد تحتمل شوقاً و توقاً لرجوع من غاب عنها .. تسلل خفية من بين عينيها وفعل فعلته ، لقد مارس طقوسه الوديعة أمام حضرت الغائب ، و ها هو يعود .. قسماته كلها متأسفه ونبراته نادمة .. يستوطن قلبها المندهش بالفرح لرؤية محبوبها من بعد عتاب طويل .. تدخل الحب مرة أخرى فصهر عواطفهما في تماهٍ رقيق فغديا روحين قد حللا بدناً ..
مشى الحب و تلفت حين وقف محتاراً بين مفترق لبقايا أمنيات بائسة ، فراح يتنزه في أرجاء بساتينها المقفرة ، الشجر يبس حزناً والعصافير تساقط ريشها بؤساً ، وعلى شاطئها الشاحب ؛ رأى الأمنيات متناثرة ودمعاتها الحزينات ، تحاول جاهدة التطلع للأفق ، تحاول أن تطير .. تود معانقة السماء ولم تستطع .. هرول الحب مسرعاً ، يجمع شتات الأمنيات و مد يده فانتشلها .. فنهضت و نفضت عنها غبار التثبيطات ، وبعزيمة و إرادة تجاوزت مطبات الحياة .. فأحبت الحياة وسايرتها رغم قسوتها..
و كانت في الحب سحابة تغلف القلوب فتمطر عليها رذاذة من مودة و محبة و إيثار ورحمة ، فسمت النفوس عن عفن العنصرية و الطبقية .. وترفعت عن قوانين البشر المجحفة بحق الإنسانية ، صفت القلوب حينها بصفاء السماء فلم يعد للضغينة و القسوة من بقعة لتحتلها ... "
هذه نهاية حكاية صديقنا المهجور "الحب " ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

