- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
على بقايا جدارٍ
كان يتكئُ..
مقرفصاً،
كان بالسيجار يحترقُ،
وكانت الشمسُ تجري
نحو مغربها..
لم يكترِثْ..
لم يعدْ فيهِ لها أفقُ
كانت تُجَلْجِلُ في صنعاءَ
مئذنةٌ
(اللهُ أكبرُ)..
كان الليلُ يندلقُ
ووجهُ زوجتِهِ المحروقُ
يتبعُهُ
فكيف ينسى الذي فيهِ
ويتسقُ
وكان (حي على خير الفلاح)
بلا معنى
تناديه
وهو الشارد القلقُ
يرنو ..
ويطلقُ من سيجارِهِ وطناً
من الدخانِ،
بهِ من روحِهِ مِزَقُ
كأنما آدمٌ
من فرط ما انكسرتْ
أحلامُهُ
لم يعد في ربه يثقُ
وشاعرٌ عابرٌ
يرنو إليهِ،
وفي عينيهما لغةٌ للحزنِ
تتفقُ
وكلما همَّ
أن ينسى الجدار
ومن على الجدار،
إليه أومأ الشفقُ
- ماذا سأعطيه؟
لا مالٌ أذود به
عنه،
وأرجِعُ ما مِنْ روحه سرقوا
ولم يكنْ
في يديه غيرُ ساعتِهِ
يعطيه..
أثمنُ شيءٍ فيهِ
يأتلقُ
والوقتُ أتفهُ شيءٍ
عند مرتحلٍ
غاياتُهُ فاجأتْهُ أنها طرقُ
لم ينتظر..
لم يخطط..
هكذا بسوى أحزانه
- كيفما شاءته –
ينبثقُ
ــــــــــــــــــ
2014
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

