- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
قبل قليل
طلبت من الله أن يمنحني أشياء كثيرة
وجميلة
كان من ضمنها
أن أطير بعيداً
حيث يسكن الموتى في سراديب مظلمة
وداكنة
وبعد تحقيق الأمنية
التقيتهم فرداً فردا
سألتهم عن حكاياهم بعد فراقنا؟
وكانوا يردون علي بإبتسامة.
ثم سألتهم:
هل تعلمون ماذا حصل ليلة وداعكم؟
ضحكوا وقالوا:
كنا نسمعكم جيداً وأنتم تبكون
كنا نائمين
كنا نشعر بالحزن فقط،
حين تمد الأمهات أياديهن على جباهنا
كن يبكين ونحن نطرق أبواب الدار الآخرة
كنا نشفق على أحزانكم
كنا ننفض عنا غبار الفقد
الليلة مثلاً سألنا الله أن يأتي بكم
فكان الله يخبرنا أن ننتظر
وما زلنا ننتظركم
والله كذلك
يا أنتم الباكون على هذا الفراق
سنستيقظ على أحجية الموت
معاً
وسنضحك كثيراً
حين نحسب أيام وداعنا
وقصص الدود
وانهار التراب
وسنسخر جميعاً من أمراضنا
تذاكر العبور نحو ال..... هنا
هلا أسرعتم بالمجيء
فالانتظار لا يرحم
حتى الموتى
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


