- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
أعلنت "اللجنة التونسية لمكافحة الإرهاب"، الإثنين، أن ألف "إرهابي" عادوا، من 2011 إلى أكتوبر/ تشرين أول الماضي، من بؤر الصراع إلى البلاد.
جاء ذلك، في تصريحات إعلامية أدلى بها رئيس اللجنة الحكومية، مختار بن نصر، على هامش جلسة استماع بلجنة الأمن والدفاع بالبرلمان التونسي، خصصت لعرض الاستراتيجية المحلية لمكافحة الإرهاب، والبرامج التي تعدّها الوزارات بهذا الصدد.
وأضاف بن نصر: "قبل أسبوعين، عادت مجموعة إرهابية متكونة من 4 أشخاص بطلب من السلطات التونسية، وأفرادها حاليا بين أيدي القضاء".
ولفت العميد المتقاعد بالجيش التونسي إلى أنّ "العديد من الإرهابيين يعودون إلى البلاد بطرق خفية"، دون تقديم أرقام محددة.
وأشار إلى أنّ "العديد منهم (الإرهابيين) يمرّون عبر القضاء، ويتم وضعهم في السجون نظرا لتورطهم في عمليات إرهابية، لكن من لا يثبت ضدّه القيام بأعمال إرهابية يتم إخضاعه للرقابة الإدارية أو الإقامة الجبرية"، دون تحديد أيضا.
وتابع أن "السلطات التونسية منعت حوالي 17 ألف شخص من مغادرة البلاد كانوا ينوون التوجّه إلى بؤر النزاع" في كل من سوريا والعراق وليبيا بالأساس.
وفي سياق متّصل، قال بن نصر إن بلاده "ستتسلّم عددًا من الإرهابيين العائدين، من بعض الدول في إطار رسمي".
فيما "تعود مجموعات أخرى بمفردها، نظرا لتقلّص مساحات العمل الإرهابي في الشرق سواء في سوريا أو العراق بشكل كبير، خصوصا مع انهيار داعش في المنطقة"، وفق المتحدث.
ولم يحدد بن نصر الدول التي ستسلّم تونس عددا من "الإرهابيين"، كما لم يقدم أي أرقام دقيقة في عدد هؤلاء الذين تعتزم البلاد تسلّمهم.
وفي معرض حديثه عن عدد التونسيين الموجودين إجمالا في بؤر القتال، قال إنهم 3 آلاف شخص، وقد قتل "العديد" منهم، بينما فرّ البعض الآخر "في اتجاهات أخرى للبحث عن ملاذات آمنة، ووُجد البعض منهم في سوريا وسيناء بمصر، أو إلى حدود جنوب الصحراء الكبرى".
أما داخليا، فلفت المصدر نفسه إلى أن "عدد الإرهابيين الموجودين في الجبال التونسية تقلّص بشكل كبير"، مقدّرا إياهم بـ"العشرات".
وبالنسبة لـ"بن نصر"، فإن "هذه المجموعات غير قادرة على الحركة، ولن تخيف التونسيين"، مستدركا: "لكنها مازالت تشكل خطرا".
وختم بالقول إن "هناك عمل كبير من الأجهزة الأمنية، وربما يتم اجتثاثهم نهائيا هذا العام ".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

