- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
الأثنين 18فبراير2019
كلما اسمع رائعة علي صبره (( انثري الشهب حولنا ياسماء ... ))، فيتأكد ماهو يقينا أن صبره شاعركبيروكبيرجدا وبامتياز، فقط احس بالندم عندما اعيد سماعها كل يوم أن السؤال لم يرد على خاطري والرجل حي يرزق عن اللحظة المكثفه التي كتب فيها تلك القصيدة الكبيرة معنى ومدلول ، كيف أوحت بها نفس اللحظة له ،واي مشاعركانت تسكنه في تلك اللحظة الفارقه لأنه كتب قصيدة فارقة جدا ،لاأدري لم فقط لم يقل نديا بدلاعن ((جديدا)) …
أيوب أداها أيضا بنفس آخرلايصلح الا لها ، فيبدولي انه انبهربها كما انبهرت أنا ولذلك حشدلها كل موهبته ومقدرته وأداها بمايليق بها …
أيوب اذا بحجم الصباح الندي ، بحجم الصباح الجديد ، بحجم معنى تلك القصيدة ، وهو أنشودة ايوب لوحده لاينافسه احدافي ذلك …
هذا الأيوب القصيدة المحترمة في حياتنا من له مصلحه في أن يسرب بين الوقت والآخرانه ((توفى))، مالذي يريدلنا من (( يفبرك )) أن نفهم ، لماذا يصرعلى اماتة أيوب !!، هل لأنه الوحيد الذي يمثل وطنا واحدا غنى له من صعده إلى المهره ؟!!, مالرسالة التي يريد من يريد لغرض يريد أن يوجهها إلى افئدتنا ، هل يريد القول أن اليمن ماتت مثلا…
أيوب الذي غنى لليمن سيموت يوما كما سيموت المفبرك او المسرب ، لكن أيوب طارش سيظل في فؤاد اليمن عنوانا بهيا ، شهاب له ضوء الفجروغيث الصبح ..وشتان بين موت يخلد صاحبه ، وموت به ينسى الناس أن مفبركامرمن هنا اومسربا انتهى الى حفرةلاتدري اي ماء آسن يملأها ..
عاد أيوب ببسمة الشعب بعد غياب جسدي لاشهر، يكفيه فخرا ذاك الحب الذي طوق به عنقه اليمنيين اينما ذهب ..
سأظل اسمع يوميا انثري الشهب حولنا ياسماء إلى ماشاء الله …
لله الامرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

