- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً

- مناشدة عاجلة لوزير الداخلية المصري بشأن مواطنين يمنيين
- تحالف قبائل محور شعيب: لا للخضوع لحكم طائفي وندعو لتحرك عاجل ضد الحوثي
- كيف أصبح الأمريكيون مدمنين للقهوة؟
- محكمة العدل الدولية ترفض الدعوى المقدمة من السودان ضد الإمارات
- واتساب يتوقف عن العمل على 3 أجهزة آيفون شهيرة بدءاً من اليوم
- قائمة سوداء لشركات صينية مهددة بالشطب من البورصات الأمريكية
- إسرائيل تعلن عن رد محتمل على الهجوم الحوثي بالقرب من مطار بن غوريون
- نتنياهو: الهجوم الجديد على غزة سيكون «مكثفاً» لنهزم «حماس»
- وصفوه بـ«بوق الفتنة».. إدانة يمنية واسعة لتصريحات شوقي القاضي حول طارق صالح
- تقرير موثق بالصورة.. ماذا حدث للمهاجرين الأفارقة في صعدة؟

الأثنين 18فبراير2019
كلما اسمع رائعة علي صبره (( انثري الشهب حولنا ياسماء ... ))، فيتأكد ماهو يقينا أن صبره شاعركبيروكبيرجدا وبامتياز، فقط احس بالندم عندما اعيد سماعها كل يوم أن السؤال لم يرد على خاطري والرجل حي يرزق عن اللحظة المكثفه التي كتب فيها تلك القصيدة الكبيرة معنى ومدلول ، كيف أوحت بها نفس اللحظة له ،واي مشاعركانت تسكنه في تلك اللحظة الفارقه لأنه كتب قصيدة فارقة جدا ،لاأدري لم فقط لم يقل نديا بدلاعن ((جديدا)) …
أيوب أداها أيضا بنفس آخرلايصلح الا لها ، فيبدولي انه انبهربها كما انبهرت أنا ولذلك حشدلها كل موهبته ومقدرته وأداها بمايليق بها …
أيوب اذا بحجم الصباح الندي ، بحجم الصباح الجديد ، بحجم معنى تلك القصيدة ، وهو أنشودة ايوب لوحده لاينافسه احدافي ذلك …
هذا الأيوب القصيدة المحترمة في حياتنا من له مصلحه في أن يسرب بين الوقت والآخرانه ((توفى))، مالذي يريدلنا من (( يفبرك )) أن نفهم ، لماذا يصرعلى اماتة أيوب !!، هل لأنه الوحيد الذي يمثل وطنا واحدا غنى له من صعده إلى المهره ؟!!, مالرسالة التي يريد من يريد لغرض يريد أن يوجهها إلى افئدتنا ، هل يريد القول أن اليمن ماتت مثلا…
أيوب الذي غنى لليمن سيموت يوما كما سيموت المفبرك او المسرب ، لكن أيوب طارش سيظل في فؤاد اليمن عنوانا بهيا ، شهاب له ضوء الفجروغيث الصبح ..وشتان بين موت يخلد صاحبه ، وموت به ينسى الناس أن مفبركامرمن هنا اومسربا انتهى الى حفرةلاتدري اي ماء آسن يملأها ..
عاد أيوب ببسمة الشعب بعد غياب جسدي لاشهر، يكفيه فخرا ذاك الحب الذي طوق به عنقه اليمنيين اينما ذهب ..
سأظل اسمع يوميا انثري الشهب حولنا ياسماء إلى ماشاء الله …
لله الامرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر
