- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
ليس ثمةَ ما يبهج ياحبيبي..
الصباحات هي نفسها لا تتغير ، حتى "عيد الحب" هو نفسه ذاك ولم يتغير بعد..
أحتفل به بوهم عاشقة لا تريد الحياة بدون وهم عينيك الجائرتين، وأنت تمسك خصر امرأتك وترقصان في جوٍ لا يجدر به أن يكون إلا لي..
لكنني وبرغم ذلك كله ، لا أحقد عليك ولا عليها ولا حتى على قدري الذي مازال يسجنني داخل سجونه المليئة بمليشيات الحزن والتهكم .
أنا يا حبيبي آمرأةٌ لم يعد النور في عينيها كما كان ، غادَرَني الزمن وغدر بي، غادَرَني الأمان وغدرت بي كل أمنياتي الزائفة .
حتى أنني لا أملك من عيد الحب ، إلا الوهم والكذبات،
ورائح بلون البعد والصمت والأسف.
هاأنا أكتبُ مثل واقعةٍ من شاهق ، لكن وقوعي هو فيك أنت ، أنت وحسب .. لذلك، تجدني هكذا ، لم أمت ولم أحيا، معلقة بين شفتيك مثل كلمة" أحبك" وأنت تلفظها وتركلني بها كل يوم وكل دقيقة ..
أنني أمقت هذا اللون الأحمر، لم يعد له في قلبي مساحة ، ولم أعد أهتم بعينيك الباردتين وهما تفشتان عن بيتٍ تخفيان فيه قبلةً بطعم "القتامة، وروائح الهجر..
ليس لي اسمٌ الان ، إنني امرأة لا تعي حقيقة ما هي عليه.
كلما أعلنت توبتي، غرقت أكثر في لجة ذنوبي فيك، ،،
أنت قاسٍ وبارد ، للحد الذي يجعلك تقبلني بحرارة من خلال ثقوب جوالك المحمول ، الذي هو الأخر ، لا يتقن كيف يوصل لي قبلتك على طبيعتها .. حينها فقط: كم أدرك حجم غبائي ، وبرودك ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

