- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
ليس ثمةَ ما يبهج ياحبيبي..
الصباحات هي نفسها لا تتغير ، حتى "عيد الحب" هو نفسه ذاك ولم يتغير بعد..
أحتفل به بوهم عاشقة لا تريد الحياة بدون وهم عينيك الجائرتين، وأنت تمسك خصر امرأتك وترقصان في جوٍ لا يجدر به أن يكون إلا لي..
لكنني وبرغم ذلك كله ، لا أحقد عليك ولا عليها ولا حتى على قدري الذي مازال يسجنني داخل سجونه المليئة بمليشيات الحزن والتهكم .
أنا يا حبيبي آمرأةٌ لم يعد النور في عينيها كما كان ، غادَرَني الزمن وغدر بي، غادَرَني الأمان وغدرت بي كل أمنياتي الزائفة .
حتى أنني لا أملك من عيد الحب ، إلا الوهم والكذبات،
ورائح بلون البعد والصمت والأسف.
هاأنا أكتبُ مثل واقعةٍ من شاهق ، لكن وقوعي هو فيك أنت ، أنت وحسب .. لذلك، تجدني هكذا ، لم أمت ولم أحيا، معلقة بين شفتيك مثل كلمة" أحبك" وأنت تلفظها وتركلني بها كل يوم وكل دقيقة ..
أنني أمقت هذا اللون الأحمر، لم يعد له في قلبي مساحة ، ولم أعد أهتم بعينيك الباردتين وهما تفشتان عن بيتٍ تخفيان فيه قبلةً بطعم "القتامة، وروائح الهجر..
ليس لي اسمٌ الان ، إنني امرأة لا تعي حقيقة ما هي عليه.
كلما أعلنت توبتي، غرقت أكثر في لجة ذنوبي فيك، ،،
أنت قاسٍ وبارد ، للحد الذي يجعلك تقبلني بحرارة من خلال ثقوب جوالك المحمول ، الذي هو الأخر ، لا يتقن كيف يوصل لي قبلتك على طبيعتها .. حينها فقط: كم أدرك حجم غبائي ، وبرودك ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

