- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
عبّر نيكولاي ميلادينوف، المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، الاثنين، عن "صدمته"، من قتل الجيش الإسرائيلي لطفليْن اثنين، يوم الجمعة الماضي.
وقال ميلادينوف، في تغريدة نشرها على صفحته في موقع "تويتر": " لقد روّعني مقتل اثنين من الأطفال الفلسطينيين بنيران إسرائيلية يوم الجمعة في غزة".
ودعا إلى "وقف تلك الحوادث وأن لا يتم استخدام الأطفال كأهداف إنما يجب حمايتهم".
واعتبر المسؤول الأممي أن القوة المميتة، يجب أن تستخدم كـ"ملاذ أخير"، معبّرا عن "تعازيه لعائلات الأطفال القتلى".
ويوم الجمعة الماضي، استشهد الطفلان حسن الشلبي (14 عاماً) وحمزة اشتيوي (18 عاماً)، برصاص إسرائيلي قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة، مع إسرائيل، خلال مشاركتهم بمسيرة العودة وكسر الحصار.
ويشارك فلسطينيون، مساء كل يوم جمعة، في المسيرات السلمية التي تُنظم قرب السياج الفاصل بين شرقي غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم، ورفع الحصار عن القطاع.
ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

