- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
كانت أمي تعلم بأنني فتىً لا يطيق البقاء و بأنني سأهرب حتماً..
لذلك ذهبت و اختارت لي أجمل نساء العائلة و فاجأتني بها مع موعد لا يحتمل التأخير لحفل زفافي .
هكذا صحوت في أحد الأيام لأجد نفسي أنبح في وجوه الهاربين و أنا مكبل بقيد محكم ينتهي بزوجة ثابتة و جميلة ..
أبي أيضاً كان يعلم بأنني أتربص بحياتي وبأني أنتمي إلى ذلك النوع من البشر ممن يودون إنهاء كل الأمور سريعاً بأي شكل وكيفما أتفق..
لذلك لم ينتظر أكثر من تسعة أشهر بعد زواجي قبل أن يقتحم غرفة نومي و يفتش كل زاوية فيها..
قبل أن يغادر غاضباً
و شاهراً أمنيته في وجهي :
- أين أحفادي ؟!
هكذا صحوت مرة أخرى لأجد نفسي و أنا أرتدي ملابس مهرج و أطارد طفلين مرحين يختبئان أسفل سريري
كانا
-أمي و أبي -
يعلمان حقيقة هذا الشيء الذي أنجباه
هذا الكائن القلق والمضطرب الذي قدماه إلى العالم
كانا يعلمان أي حزن سيتسبب به لهما
لهذا سارعا بوءدي
قبل أن أؤذيهما
بي .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


