- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
كانت أمي تعلم بأنني فتىً لا يطيق البقاء و بأنني سأهرب حتماً..
لذلك ذهبت و اختارت لي أجمل نساء العائلة و فاجأتني بها مع موعد لا يحتمل التأخير لحفل زفافي .
هكذا صحوت في أحد الأيام لأجد نفسي أنبح في وجوه الهاربين و أنا مكبل بقيد محكم ينتهي بزوجة ثابتة و جميلة ..
أبي أيضاً كان يعلم بأنني أتربص بحياتي وبأني أنتمي إلى ذلك النوع من البشر ممن يودون إنهاء كل الأمور سريعاً بأي شكل وكيفما أتفق..
لذلك لم ينتظر أكثر من تسعة أشهر بعد زواجي قبل أن يقتحم غرفة نومي و يفتش كل زاوية فيها..
قبل أن يغادر غاضباً
و شاهراً أمنيته في وجهي :
- أين أحفادي ؟!
هكذا صحوت مرة أخرى لأجد نفسي و أنا أرتدي ملابس مهرج و أطارد طفلين مرحين يختبئان أسفل سريري
كانا
-أمي و أبي -
يعلمان حقيقة هذا الشيء الذي أنجباه
هذا الكائن القلق والمضطرب الذي قدماه إلى العالم
كانا يعلمان أي حزن سيتسبب به لهما
لهذا سارعا بوءدي
قبل أن أؤذيهما
بي .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

