- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
شهد عدد من أحياء العاصمة السودانية الخرطوم، صباح الإثنين، احتجاجات منددة بتدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
وحسب شهود عيان، تحدثوا للأناضول، خرجت مظاهرات احتجاجية، صباح اليوم، من أحياء "الأزهري" و"مايو" بالخرطوم وحي "العباسية" بمدينة أم درمان وحي "شمبات" بمدينة الخرطوم بحري. وتتبع أم درمان والخرطوم بحري العاصمة السودانية.
وأضاف الشهود أن المتظاهرين، الذين قدرت أعدادهم بين العشرات والمئات، رددوا هتافات تندد بتدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد، وتطالب بـ"تنحي" الرئيس عمر البشير.
وتأتي المظاهرات استجابة لدعوة من "تجمع المهنيين السودانيين" (نقابي غير حكومي) لتنظيم مسرات احتجاجية، صباح الإثنين.
في سياق ذي صلة، نقل ناشطون صورا لوقفة احتجاجية نظمها معلمين بمدينة كسلا (شرق)؛ احتجاجا على مقتل معلم داخل مقر أمني.
والسبت، قال مدير شرطة ولاية كسلا (شرق)، يس محمد الحسن، إن المعلم "أحمد الخير" توفى أثناء اجراءات التحقيق معه داخل مقر أمني بالولاية، وكان ضمن متهمين أخرين تم التحفظ عليهم في حراسة جهاز الأمن. دون أن يوضح سبب التحفظ عليه.
بينما طلب وزير العدل السوداني، محمد أحمد سالم، الأحد، من النيابة العامة إعداد تقرير عاجل حول ملابسات وفاة "أحمد الخير.
ومنذ 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، تشهد مدن سودانية احتجاجات منددة بالغلاء ومطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 30 قتيلا وفق آخر إحصائية حكومية، فيما تقول منظمة "العفو" الدولية إن عدد القتلى 40، ويقدر ناشطون وأحزاب معارضة العدد بـ50 قتيلا. لكن تلك الاحتجاجات تراجع زخمها كثيرا في الأيام الأخيرة.
ويؤكد الرئيس السوداني أن الحكومة لن تتغير بالمظاهرات، بل عبر صناديق الانتخابات، فيما أبدت حكومته تفهمها لمطالب الشباب الاقتصادية التي وصفتها بـ"المشروعة"، ووعدت بالعمل على توفير حلول لها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



