- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
شهد عدد من أحياء العاصمة السودانية الخرطوم، صباح الإثنين، احتجاجات منددة بتدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
وحسب شهود عيان، تحدثوا للأناضول، خرجت مظاهرات احتجاجية، صباح اليوم، من أحياء "الأزهري" و"مايو" بالخرطوم وحي "العباسية" بمدينة أم درمان وحي "شمبات" بمدينة الخرطوم بحري. وتتبع أم درمان والخرطوم بحري العاصمة السودانية.
وأضاف الشهود أن المتظاهرين، الذين قدرت أعدادهم بين العشرات والمئات، رددوا هتافات تندد بتدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد، وتطالب بـ"تنحي" الرئيس عمر البشير.
وتأتي المظاهرات استجابة لدعوة من "تجمع المهنيين السودانيين" (نقابي غير حكومي) لتنظيم مسرات احتجاجية، صباح الإثنين.
في سياق ذي صلة، نقل ناشطون صورا لوقفة احتجاجية نظمها معلمين بمدينة كسلا (شرق)؛ احتجاجا على مقتل معلم داخل مقر أمني.
والسبت، قال مدير شرطة ولاية كسلا (شرق)، يس محمد الحسن، إن المعلم "أحمد الخير" توفى أثناء اجراءات التحقيق معه داخل مقر أمني بالولاية، وكان ضمن متهمين أخرين تم التحفظ عليهم في حراسة جهاز الأمن. دون أن يوضح سبب التحفظ عليه.
بينما طلب وزير العدل السوداني، محمد أحمد سالم، الأحد، من النيابة العامة إعداد تقرير عاجل حول ملابسات وفاة "أحمد الخير.
ومنذ 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، تشهد مدن سودانية احتجاجات منددة بالغلاء ومطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 30 قتيلا وفق آخر إحصائية حكومية، فيما تقول منظمة "العفو" الدولية إن عدد القتلى 40، ويقدر ناشطون وأحزاب معارضة العدد بـ50 قتيلا. لكن تلك الاحتجاجات تراجع زخمها كثيرا في الأيام الأخيرة.
ويؤكد الرئيس السوداني أن الحكومة لن تتغير بالمظاهرات، بل عبر صناديق الانتخابات، فيما أبدت حكومته تفهمها لمطالب الشباب الاقتصادية التي وصفتها بـ"المشروعة"، ووعدت بالعمل على توفير حلول لها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

