- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
نكث
عاهد النّملُ الخرنوب أن لا تُكشف عورتها؛ اتّخذوا من جوفها سكنًا، رفدتهم بالحياة.
تاه النّمل في دهاليز الإرث، علقوا في عفريت الغبار؛
غزت الخنافس الجذوع، بعثرتهم الرّياح الهباب.
وسواس
في المشفى جلسَت بجانبه ترتجف، مدّت يدها تجسّ نبضه؛
استشاط غضبًا. الطّبيب هدّأ من روعه ثمّ
التفت هامسًا في أذنها: -لديه فوبيا النّبض.
حسيس
حدّ شفرته بعيدًا عن الشّياه؛
حزّ الأسى قلبه متسائلًا: -ألسنا أيضًا أضاحي؟ لمَ لا يُريح الجزّار ذبيحته؟
تعاليم
من المنبر أسهب سماحته في شرح (وَاضربُوهُنَّ ضربًا غير مبرح)
جاري القريب من الإمام انحنى وحكّ أذنه اليسرى.
سنّمار
استجاب الحبّاك لطلب الوقواق؛ شيّد القصر المنيف. استحضر التّاريخ؛
قبل نيل المكافأة حلّق في السّماء مهاجرًا في أرض الله الواسعة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

