- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
نكث
عاهد النّملُ الخرنوب أن لا تُكشف عورتها؛ اتّخذوا من جوفها سكنًا، رفدتهم بالحياة.
تاه النّمل في دهاليز الإرث، علقوا في عفريت الغبار؛
غزت الخنافس الجذوع، بعثرتهم الرّياح الهباب.
وسواس
في المشفى جلسَت بجانبه ترتجف، مدّت يدها تجسّ نبضه؛
استشاط غضبًا. الطّبيب هدّأ من روعه ثمّ
التفت هامسًا في أذنها: -لديه فوبيا النّبض.
حسيس
حدّ شفرته بعيدًا عن الشّياه؛
حزّ الأسى قلبه متسائلًا: -ألسنا أيضًا أضاحي؟ لمَ لا يُريح الجزّار ذبيحته؟
تعاليم
من المنبر أسهب سماحته في شرح (وَاضربُوهُنَّ ضربًا غير مبرح)
جاري القريب من الإمام انحنى وحكّ أذنه اليسرى.
سنّمار
استجاب الحبّاك لطلب الوقواق؛ شيّد القصر المنيف. استحضر التّاريخ؛
قبل نيل المكافأة حلّق في السّماء مهاجرًا في أرض الله الواسعة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


