- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
قالت وسائل إعلام سودانية اليوم الأربعاء، إن السلطات في البلاد أفرجت عن نائب رئيس حزب الأمة السوداني مريم الصادق المهدي، دون أن ترد مزيدًا من التفاصيل.
وكان الأمن السوداني في وقت سابق، قد أوقف ابنة زعيم حزب الأمة القومي السوداني المعارض الصادق المهدي، الذي كان قد أعلن قبل أيام دعمه للمحتجين، وذلك حسبما ذكرت مصادر في العائلة.
وفي خطبة الجمعة التي ألقاها في أحد مساجد منطقة "ودنوباوي" في أم درمان، أعرب المهدي عن تأييده للمتظاهرين السلميين، رافضا في الوقت نفسه "أعمال العنف المفرط".
ونوه المهدي إلى أن حزبه وقع مع "تجمع المهنيين" وآخرين ميثاق الحرية والتغيير، وأنه يجري عرضه على على أكثر من 20 مجموعة سياسية ومدنية ومطلبية.
وأشار إلى أن أهم بنود الميثاق تكوين حكومة انتقالية، وتطبيق برنامج اقتصادي إسعافي وتطبيق برامج الإصلاح البديلة، وعقد المؤتمر القومي الدستوري لكتابة دستور جديد للبلاد.
ويشهد السودان منذ أسابيع احتجاجات مستمرة، انطلقت شرارتها في 19 ديسمبر، عندما نزلت حشود غاضبة إلى الشارع للاحتجاج على زيادة الحكومة لسعر الخبز.
ويقول المسؤولون الحكوميون إن 30 شخصا قتلوا في عنف مرتبط بالتظاهرات، في وقت تتهم السلطات جهات مرتبطة بالخارج بمحاولة جر البلاد إلى دوامة من العنف.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



