- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
لا أريد نكزا ، ولا إعجابا ، ولا تعليقا ، من أحد..
أعلم يقينا أنه مهما فعلتم فلن تستطيعوا إسعادي ، سعادتي في أنامل معشوقة دخلت قلبي دون نكز!..
كان صباحا جميلا حين أخبرتني من وراء حجاب قائلة : أنا تعز حاضنتك ، وسأكون بجانبك ، أنا وأنت روح واحد..
ولكم روادتها عن نفسها ، وتغنيت بجمالها ، ولم تبقَ مفردة من لغتي إلا وقد استعملتها..
كنت أظن أن أسمي سيخلد مذيلا باسمها " موفق تعز" ، كقيس لبنى وقيس ليلى..
لكن وللأسف !
لقد فقدت كل شيء ، لم تحلو لي حياة كتلك ..
كل ذنبي أنني غادرت قبل أيام أرضها، ولم أكن أعلم أن حب وعشق مدينتي العظيمة سيصرني تعيسا تائها..
لقد أعتادت روحي على رؤية أولئك الأشباح الذين يسعون فيها فسادا ، واشتاقت رئتاي لبارودهم وعفنهم ..
في قريتي لم أعد أسمع أصوات تلك القذائف التي كانت تخيفني ، وفي الوقت نفسه تسعدني وتشعرني أنني قريب منها..
شعوري يا صديقي كشعور عاشق تم حظره، فكيف السبيل إليها دلني!
أيا تعز ، هل أعود إليك ، وإن عدت فماذا أقتات فيك ، وأنت ما زلت محاصرة منكوبة..
ريف تعز..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



