- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
لا أريد نكزا ، ولا إعجابا ، ولا تعليقا ، من أحد..
أعلم يقينا أنه مهما فعلتم فلن تستطيعوا إسعادي ، سعادتي في أنامل معشوقة دخلت قلبي دون نكز!..
كان صباحا جميلا حين أخبرتني من وراء حجاب قائلة : أنا تعز حاضنتك ، وسأكون بجانبك ، أنا وأنت روح واحد..
ولكم روادتها عن نفسها ، وتغنيت بجمالها ، ولم تبقَ مفردة من لغتي إلا وقد استعملتها..
كنت أظن أن أسمي سيخلد مذيلا باسمها " موفق تعز" ، كقيس لبنى وقيس ليلى..
لكن وللأسف !
لقد فقدت كل شيء ، لم تحلو لي حياة كتلك ..
كل ذنبي أنني غادرت قبل أيام أرضها، ولم أكن أعلم أن حب وعشق مدينتي العظيمة سيصرني تعيسا تائها..
لقد أعتادت روحي على رؤية أولئك الأشباح الذين يسعون فيها فسادا ، واشتاقت رئتاي لبارودهم وعفنهم ..
في قريتي لم أعد أسمع أصوات تلك القذائف التي كانت تخيفني ، وفي الوقت نفسه تسعدني وتشعرني أنني قريب منها..
شعوري يا صديقي كشعور عاشق تم حظره، فكيف السبيل إليها دلني!
أيا تعز ، هل أعود إليك ، وإن عدت فماذا أقتات فيك ، وأنت ما زلت محاصرة منكوبة..
ريف تعز..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

