- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
سوف احكي لكم يا رفاق
عن أشياء
تتعلق بحياتي،
أنا تائه عني
لست أدري أين أنا
كل ما حولي عدم
نعم أنا لست أنا
كنت احسني في تفاصيل الغيم
في نتواءات الجبال انمو داخل الصخر
بين أوراق الشجر
اما الآن وقد هجر الولد ظله
أفتش عني في الاشياء من حولي
في ذرات التراب
بين أوراقي
بين صفحات كتبي القديمة
داخل حقائبي المهملة
في صندوق امي الخشبي
في عيون المخلوقات
شيء ما احالني إلى عدم
أحب، ولا أحب
ابكي واضحك في آن واحد
اعيش، وأموت اتصالح مع روحي
وأخاصمها
ابتني وطنا، واعيش الخرائب
ثم لا أموت
من أنا إذن، كم مر علي من الوقت وأنا على هذه الحال
أين أنا مني
هل كنت العدم، والوجود بنفس الوقت؟!!
لم كل هذه الثنائيات تتراكم داخلي،
تتصارع وتصرعني !!
لم كنت الصياد، والطريدة معا
أنا استثناء وجودي لا يحتمل
ليس لي وجود ولست عدما
أنا بين بين العتمة، والضوء معا
صدقوني يا رفاق أنا مخلوق لا يمكن لاحد احتماله
لهذا خذوا حذركم مني
فإذا ابصرتموني، أشيحوا وجوهكم عني
كيلا تصابوا بهذه العلة
علتي ليست وجودا،
ولا هي كل العدم
علتي أنني أنا ولست أنا
التيه هو المؤدي إلي، والموت ليس نهايتي
اتجدد باستمرار
سئمت الحياة بغير حياة
فلا تفكروا بإعادة انتاجي مرة ثانية
إن أنا تلاشيت، ولم اعد
لا تقعوا في الخطأ نفسه
فإن اعدتم تدويري مرة أخرى
ستكونون قضيتم على العالم
ولن يكون هناك خالق يسعد بانتاج عالم مفترض
أين تقفون الآن من حدودي؟!
لست ادري غير أنني احس بوجود ما
سأحاول الابتعاد
حتى لا تدهسكم العربة
وإذا ابصرتموني
فلا تلقوا علي السلام
سلام عليكم انتبهوا،،
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

