- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
وطني
مغلقةٌ أبوابُ الله
ولم يبق سوى بابٍ مفتوحٍ
ذلك باب السِلمِ
وآن لنا أن ندخله طوعاً أو كرهاً،
ولنعلن للملأ الحائر
أنّ ثلاثة أعوامٍ
من عمر الدم النازف
تكفي.
* * *
وطني
ألفُ سلامٍ لك،
للناس المحزونين عليك،
على الفتيان الشجعان
يساقون إلى حربٍ
خاسرةٍ
ومعارك لا تصنع
غير نعوشٍ
داميةٍ
ومكللةٍ بالدمعْ.
* * *
وطني
هذا رجلٌ من أبنائك أضناه السير
وأضناه الجوع
وأضناه الإصغاء
لخطاب الحرب
وما يتردد في أفواه
المذياع
وفي الكلمات الماسخةِ
المعنى
والماسخة الصوت.ْ
* * *
وطني
ذهبَ العمر سدى
هبني أجنحةً لا طيرَ
إلى زمنٍ آخر،
بلدٍ أخر
لا أسمع فيه زئير الدباباتِ
ولا صوت الحربِ
النافرِ كالقنفذ
والقاطع كالسكين.
* * *
وطني
أدعوك إلى الإصغاء،
الإصغاءِ
إلى الصمت،
إلى لغةٍ لا منطوقةَ
لا مسموعةَ
لغةَ الأحشاء المجروحةِ
والأجفان المقروحةِ،
الإصغاء إلى المدن الثكلى
والحاراتِ المسكونةِ بالخوف
وبالفقر الأعمى.
* * *
وطني
قلها لدعاة الحرب:
أريد سلاماً لا حرباً
أمناً يكسر شوكةَ رعبِ
الأطفال،
وخوفَ عصافير الحارةِ،
وأْريد فضاءً مزروعاً
بحماماتٍ بيضاءَ،
وأرضاً حافلةً
بالورد وبالموسيقى.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


