- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
أثبتت دراسة جديدة مصداقية مقولة “مريض بالحب”، بعدما أظهرت أن النساء يتعرضن لتغيرات جينية في أجسادهن عندما يقعن في الحب.
وقام باحثون في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس بأخذ عينات دم من 47 شابة، عندما بدأن علاقات جديدة على مدار سنتين.
وراقب الباحثون التغيرات الجينية في أولئك اللاتي وقعن في الحب، واكتشفوا أن الوقوع في الحب لا يؤثر فقط على النساء نفسيا، وإنما جسديا أيضا.
وتوصلوا في دراستهم المثيرة إلى أن وقوع المرأة في حب شخص ما ينتج جين “الإنترفيرون”، وهو المسؤول عن إنتاج مضاد للفيروسات، وهو البروتين الذي يتم إنتاجه عادة لمكافحة الفيروسات والأمراض.
كما تتبع العلماء تغير مستويات “الإنترفيرون” خلال العلاقة الرومانسية، ووجدوا أن اللاتي خرجن من علاقة حب، شهدن انخفاضا في مستوى البروتين المقاوم للفيروسات بأجساد النساء.
وصرح العلماء بأن السبب وراء زيادة “الإنترفيرون” عند النساء لا يزال غامضا وقت وقوعهن في الحب. وأجرى العلماء الدراسة، بعد ربط العديدين الوقوع في الحب بالشعور بأحاسيس جسدية، مثل خفقان القلب والتفكير الوسواسي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

