- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قتل ضابط شرطة مصري، إثر انفجار عبوة ناسفة شرقي القاهرة، بالتزامن مع استعدادات كبيرة تشهدها العاصمة لافتتاح أكبر مسجد وكاتدرائية بالشرق الأوسط، بحضور مسؤولين عرب.
وقالت وكالة الأنباء المصرية الرسمية، في وقت متأخر من السبت، نقلا مصدر أمني لم تسمه، إن عبوة ناسفة انفجرت في محيط كنيسة "العذراء وأبو سيفين" شرقي القاهرة.
وأضاف المصدر الأمني: "أسفر الانفجار عن استشهاد الرائد مصطفى عبيد وإصابة أخر (لم يحدد رتبته) أثناء فحص حقيبة كانت تحوي العبوة".
قبل أن تعود وكالة الأنباء الرسمية ذاتها بعد وقت قصير لتنشر إعادة مصححة، مشيرة إلى أن الضابط قتل "أثناء محاولة تفكيك عبوة بدائية داخل حقيبة مخفاة بسطح عقار بمنطقة الهجانة في مدينة نصر (شرقي القاهرة)".
ولم يوضح المصدر الرسمي سبب حذف أن الانفجار وقع في محيط كنيسة "العذراء وأبو سيفين" وإعادة تصحيح المكان الجديد الذي تقع في محيطه تلك الكنيسة بالفعل.
الكنيسة الأرثوذكسية بمصر، قالت في بيان، إنها "تنعي ببالغ الحزن، الرائد مصطفى عبيد، الذي استشهد أثناء قيامه بواجبه بفحص حقيبة وجدت بجوار كنيسة العذراء وأبو سيفين وتبين أن بها عبوة ناسفة، انفجرت".
وأكد الأزهر، في بيان أيضا "التضامن الكامل مع كافة مؤسسات الدولة في مواجهة الإرهاب الخبيث، الذي يسعى إلى إفساد احتفالات الإخوة الأقباط بذكرى ميلاد المسيح"، ناعيا الضابط ذاته
ولم يصدر عن الداخلية المصرية بيانا بشأن الواقعة حتى صباح اليوم الأحد، وسط تشديدات أمنية ضخمة تشهدها البلاد تأمينا لاحتفالات عيد الميلاد التي تبدأ مساء اليوم.
ويفتتح الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مساء الأحد. بحضور مسؤولين عرب، مسجد الفتاح العليم، وكذلك كاتدرائية ميلاد المسيح، اللتين يتجاوران في العاصمة الإدارية الجديدة شرقي العاصمة، وتحتضن الأخيرة الحفل الرئيسي لعيد الميلاد، وفق ما نقلته أغلب الصحف بمصر اليوم.
والمسجد الذي بدأ العمل بالتوازي مع الكاتدرائية منذ مطلع 2017، يتسع لاستيعاب أكثر من 12 ألف مصل، وتبلغ مساحته 250 ألف متر مربع، وقبة بارتفاع 43 مترا.
واحتفلت طوائف مسيحية بينها، الكاثوليكية، بعيد الميلاد في 25 ديسمبر/كانون الأول 2018، أما الأرثوذكس وهم الأغلبية فيحتفلون بعيد الميلاد عشية 7 يناير/كانون الثاني الجاري.
ويبلغ عدد المسيحيين في مصر، وفق تقديرات كنسية لعام 2015، نحو 15 مليون نسمة، أغلبهم من الأرثوذكس، من إجمالي عدد سكان البلاد البالغين وفق آخر إحصائيات 104 ملايين نسمة.
تأتي حادث "الهجانة"، والذي لم يتبنه أحد للآن بعد أيام من تفجير عبوة ناسفة أيضا قرب منطقة الأهرامات بالجيزة، الجمعة الماضي، استهدفت حافلة سياحية، تقل 14 سائحا فيتناميا؛ ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص، بينهم مرشد سياحي مصري و3 من السياح، وإصابة 11 آخرين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

