- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أمواج المد العاتية (تسونامي) التي ضربت شواطئ إندونيسيا قبل أيام قليلة، أودت بحياة المئات وشردت الآلاف، وفاقمت من معاناة صيادي السمك، ممن كانوا يعتمدون في تأمين قوتهم على روبيات قليلة يجنونها من بيع صيدهم.
والأحد، ضربت موجات تسونامي مضيق "سوندا" الإندونيسي، الواقع بين جزيرتي سومطرة وجاوة، ما أسفر عن مصرعنحو 500 شخص، وإصابة حوالي ألف و500 آخرين.
ويرجح أنّ يكون السبب وراء موجات "تسونامي" هو حدوث انزلاقات تحت سطح الأرض بعد ثوران بركان "أناك كراكاتوا".
كارثة طبيعية أخرى رفعت منسوب معاناة الصيادين الذين أجبروا على التوقف عن العمل، جراء التحذيرات من تكرار موجات تسونامي من ناحية، وفقدانهم لقواربهم التي حطمتها الأمواج العاتية من ناحية أخرى.
المئات من الصيادين يقفون عاجزين عن تحدّي غضب الطبيعة، وعن ابتياع قوارب جديدة تؤمن لهم رزقهم، ما لم يترك أمامهم من منفذ سوى مناشدة سلطات بلادهم، أملا في الحصول على مساعدات تمكنهم من استئناف نشاطهم.
وفي حديث مع الأناضول، قال يانكو وهو أحد الصيادين، إن موجات التسونامي حصلت بعد عودته من صيد السمك بدقائق، مشيرا أن أضرارا كبيرة لحقت بقاربه.
وأضاف: "عندما عدت إلى الشاطئ بعد انتهاء موجات تسونامي، وجدت القارب محطما، وقد كان وسيلتي الوحيدة لتأمين روبيات قليلة أعول بها منزلي وعائلتي، خصوصا وأن بيع السمك الذي أصطاده، يشكّل مصدر رزقي الوحيد".
وتابع: "لا أعرف ما الذي سأفعله الآن بعد تحطم قاربي".
أما أحمد سليمان (36 عاما)، فقال إنه كان داخل منزله الذي يبعد عن الشاطئ مسافة 10 أمتار، عندما وقعت موجات تسونامي، لافتا إلى أنه استطاع بصعوبة إنقاذ حياته وأسرته.
وأشار سليمان، للأناضول، إلى أنّ منزله وقاربه تحطما بالكامل جراء موجات تسونامي، وأنه بات محتاجا للمساعدات الإنسانية، داعيا المسؤولين إلى مد يد العون لمتضرري الموجات.
والثلاثاء، حذّرت السلطات الإندونيسية سكان المناطق الساحلية المحيطة ببركان "أناك كراكاتوا" من موجة تسونامي جديدة قد تضرب المنطقة.
وقال سوتوبو برو نوغروهو، المتحدث باسم وكالة إدارة الكوارث الإندونيسية (حكومية)، إن خطر تعرض البلاد لأمواج تسونامي جديدة "غير مستبعد".
وتقع إندونيسيا على ما يمسى بـ "حزام النار" في المحيط الهادئ، حيث تتلاقى صفائح تكتونية ويتسبب احتكاكها ببعضها البعض بنشاطات زلزالية وبركانية متكررة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



