- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
و مَنْ يعتنقْ حزنيْ يجدْ لحياتِهِ
معانيَ أخرى ، أو يعشْ مرَّةً أخرى
لقد متُّ مذْ عامينِ سبعينَ مرَّةً
و كلَّ فناءٍ كنتُ أستنشقُ الدهرا
أنا الغربةُ الأولى لآدمَ ! عندما
توطَّنتُ كانتْ مهجتيْ غربتيْ الكبرى
على أيِّ معنىً سوف ترسو قصيدتي؟
لقد أنهكَ التأويلُ في قلبيَ الفكرا !!
جميعُ المنافي في ضلوعيْ مقيمةٌ
و كلُّ بلادٍ في دمي تقتلُ الشعرا
أنا الغربةُ الأولى ، و لكنْ إلى متى ؟
و كيفَ سألقاني و لم أمتلكْ عُذرا ؟
متى تفهمُ الدنيا ملامحَ موطني ؟
و تمنحُني شيئاً أجلَّ منَ الصحرا ؟
متى أيها النهرُ المشرَّدُ داخلي
ستخرجُ من جنبيَّ مشتعلاً حُرَّا ؟
متى ؟ و تصيحُ الأرضُ حوليْ كأنَّني
تشقَّقتُ وَ هْيَ الــ أصبحتْ حزنيَ البِكرا
فكنتُ كَمَنْ يحبوْ إلى غيرِ نفسِــــهِ
على فزعٍ ما أقتفي إثرَهُ إثــــرا
لقد سرقَ الأحياءُ أضرحتي التي
رسمتُ عليها ما حفظتُ من الذكرى
و ها أنا ذا الأغلالُ ملءُ نوازعي
أكادُ أضجُّ الآنَ من كثرةِ الأسرى !!
إلى أينَ أمضيْ ؟ لا بلادَ تضيءُ لي
و لا جسدٌ يقوى على ثورةِ الإغرا !
ـــــــــــــــــ
2016ــ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

