- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
و مَنْ يعتنقْ حزنيْ يجدْ لحياتِهِ
معانيَ أخرى ، أو يعشْ مرَّةً أخرى
لقد متُّ مذْ عامينِ سبعينَ مرَّةً
و كلَّ فناءٍ كنتُ أستنشقُ الدهرا
أنا الغربةُ الأولى لآدمَ ! عندما
توطَّنتُ كانتْ مهجتيْ غربتيْ الكبرى
على أيِّ معنىً سوف ترسو قصيدتي؟
لقد أنهكَ التأويلُ في قلبيَ الفكرا !!
جميعُ المنافي في ضلوعيْ مقيمةٌ
و كلُّ بلادٍ في دمي تقتلُ الشعرا
أنا الغربةُ الأولى ، و لكنْ إلى متى ؟
و كيفَ سألقاني و لم أمتلكْ عُذرا ؟
متى تفهمُ الدنيا ملامحَ موطني ؟
و تمنحُني شيئاً أجلَّ منَ الصحرا ؟
متى أيها النهرُ المشرَّدُ داخلي
ستخرجُ من جنبيَّ مشتعلاً حُرَّا ؟
متى ؟ و تصيحُ الأرضُ حوليْ كأنَّني
تشقَّقتُ وَ هْيَ الــ أصبحتْ حزنيَ البِكرا
فكنتُ كَمَنْ يحبوْ إلى غيرِ نفسِــــهِ
على فزعٍ ما أقتفي إثرَهُ إثــــرا
لقد سرقَ الأحياءُ أضرحتي التي
رسمتُ عليها ما حفظتُ من الذكرى
و ها أنا ذا الأغلالُ ملءُ نوازعي
أكادُ أضجُّ الآنَ من كثرةِ الأسرى !!
إلى أينَ أمضيْ ؟ لا بلادَ تضيءُ لي
و لا جسدٌ يقوى على ثورةِ الإغرا !
ـــــــــــــــــ
2016ــ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


