- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
تحاول ميليشيات الحوثي التملص من اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة، قبل ساعات من البدء في تطبيقه فعلياً.
ونُقل عن عضو وفد الانقلابيين في مفاوضات السويد، عبد الملك العجري، أن الاتفاق لم يتضمن تسليم الميناء أو خروج الحوثيين، بل اقتصر على انسحاب القوات الشرعية المدعومة من التحالف من أطراف المدينة.
وتتنافى هذه التصريحات كلياً مع تصريحات المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفثس، وموقف المنظمة الدولية.
من جهتها، اعتبرت الشرعية، على لسان وزير الإعلام، معمر الإرياني، تصريحات الحوثيين بأنها انقلاب صريح على اتفاق السويد الذي لم يجف حبر توقيعه، مشدداً على أن الاتفاق نص على انسحاب الميليشيات من الحديدة وموانئها: الحديدة والصليف ورأس عيسى.
وتأتي الخلافات الجديدة حول الاتفاق بالتزامن مع التحركات الدبلوماسية الخاصة بعملية السلام في اليمن، التي يبذلها غريفثس، والتي يسعى من خلالها لإخراج الانقلابيين ونشر قوات أممية في الحديدة، والتي أبدى رغبته بنشرها خلال منتصف الأسبوع الحالي.
كما طالب غريفثس الطرفين بالالتزام باتفاق الهدنة والانخراط في التطبيق الفوري لبنود اتفاق ستوكهولم، الذي ذكرت مصادر متطابقة أن تنفيذه سيبدأ الثلاثاء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

