- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
دعت الحكومة الفرنسية، الخميس، محتجي "السترات الصفراء" إلى عدم التظاهر السبت المقبل، في أعقاب الهجوم الذي استهدف سوقا لعيد الميلاد في مدينة ستراسبورغ؛ وأوقع 3 قتلى وعدد من المصابين بعضهم في حالة خطرة.
وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، بنجامين غريفو: "ما نطلبه منكم هو التعقل السبت وعدم الذهاب إلى التظاهر"، حسبما نقلت قناة "فرانس 24" (رسمية).
وأضاف: " في هذه المرحلة، لم نقرر حظر المظاهرات التي تجري السبت، في جميع أنحاء فرنسا، لكن ليس من الحكمة التظاهر، نظرا للتعبئة الكبيرة لقوات الشرطة في عمليات التحقيق والبحث الجارية بعد هجوم ستراسبورغ الثلاثاء".
جاءت تصريحات "غريفو" بالتزامن مع توجيه متحدثين عن "السترات الصفراء"، وسياسين فرنسيين اتهامات للحكومة بافتعال هجوم ستراسبورغ لإخماد الحراك الاحتجاجي.
واتهم نيكولا دوبون آينيون، رئيس حزب "انهضي فرنسا" (يمين) الحكومة باستخدام هجوم ستراسبورغ "لإسكات (محتجي) السترات الصفراء".
وحث "آينيون" في مقابلة تليفزيونية لقناة "لاشين إنفو" الفرنسية، محتجي "السترات الصفراء" على الاستمرار في مظاهراتهم، السبت، شرط أن تكون بعيدة عن العاصمة باريس.
وتابع: "قلت دائما لمحتجي السترات الصفراء حتى قبل الهجوم (في ستراسبورغ)، تجنبوا التظاهر في باريس، وابقوا في الضواحي الهادئة السلمية".
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الشرطة الفرنسية أنها تحاول إلقاء القبض على منفذ هجوم ستراسبوغ، سواء كان حيا أو ميتا.
وأمس، أعلن المدعي العام الفرنسي، ريمي هيتز، أنّ منفذ الهجوم تمكن من الفرار قبل أن يغادر على متن سيارة أجرة.
ويأتي اعتداء ستراسبورغ في وقت تشهد فيه فرنسا أزمة اجتماعية خانقة، حيث تتواصل الاحتجاجات المطالبة بتحسين القدرة الشرائية للسكان، منذ 17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
ولم تفلح التدابير الاجتماعية، التي أعلن عنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في إخماد غضب المحتجين الذين توسع نطاق مطالبهم حد المناداة برحيل الرئيس.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

