- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
دعت الحكومة الفرنسية، الخميس، محتجي "السترات الصفراء" إلى عدم التظاهر السبت المقبل، في أعقاب الهجوم الذي استهدف سوقا لعيد الميلاد في مدينة ستراسبورغ؛ وأوقع 3 قتلى وعدد من المصابين بعضهم في حالة خطرة.
وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، بنجامين غريفو: "ما نطلبه منكم هو التعقل السبت وعدم الذهاب إلى التظاهر"، حسبما نقلت قناة "فرانس 24" (رسمية).
وأضاف: " في هذه المرحلة، لم نقرر حظر المظاهرات التي تجري السبت، في جميع أنحاء فرنسا، لكن ليس من الحكمة التظاهر، نظرا للتعبئة الكبيرة لقوات الشرطة في عمليات التحقيق والبحث الجارية بعد هجوم ستراسبورغ الثلاثاء".
جاءت تصريحات "غريفو" بالتزامن مع توجيه متحدثين عن "السترات الصفراء"، وسياسين فرنسيين اتهامات للحكومة بافتعال هجوم ستراسبورغ لإخماد الحراك الاحتجاجي.
واتهم نيكولا دوبون آينيون، رئيس حزب "انهضي فرنسا" (يمين) الحكومة باستخدام هجوم ستراسبورغ "لإسكات (محتجي) السترات الصفراء".
وحث "آينيون" في مقابلة تليفزيونية لقناة "لاشين إنفو" الفرنسية، محتجي "السترات الصفراء" على الاستمرار في مظاهراتهم، السبت، شرط أن تكون بعيدة عن العاصمة باريس.
وتابع: "قلت دائما لمحتجي السترات الصفراء حتى قبل الهجوم (في ستراسبورغ)، تجنبوا التظاهر في باريس، وابقوا في الضواحي الهادئة السلمية".
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الشرطة الفرنسية أنها تحاول إلقاء القبض على منفذ هجوم ستراسبوغ، سواء كان حيا أو ميتا.
وأمس، أعلن المدعي العام الفرنسي، ريمي هيتز، أنّ منفذ الهجوم تمكن من الفرار قبل أن يغادر على متن سيارة أجرة.
ويأتي اعتداء ستراسبورغ في وقت تشهد فيه فرنسا أزمة اجتماعية خانقة، حيث تتواصل الاحتجاجات المطالبة بتحسين القدرة الشرائية للسكان، منذ 17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
ولم تفلح التدابير الاجتماعية، التي أعلن عنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في إخماد غضب المحتجين الذين توسع نطاق مطالبهم حد المناداة برحيل الرئيس.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



