- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
كشفت قناة إسرائيلية عن مفاجأة متعلقة بمساعي إسرائيل لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع السودان، والتي سبق وكشفت عنها هيئة البث الإسرائيلية.
وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية إن لقاء سريا جمع بين مسؤولين من الخارجية الإسرائيلية ومسؤولين سودانيين في مدينة إسطنبول التركية.
ونقلت القناة تلك الأخبار عن مصدر دبلوماسي رفيع المستوى، رفض الإفصاح عن هويته بسبب حساسية موقفه، والذي قال إن معوث من الخارجية الإسرائيلية التقى سرا في إسطنبول مع مسؤولين كبار من الخرطوم، العام الماضي في محاولة لتجديد الحوار بين البلدين.
وقال المصدر إن الدبلوماسي الإسرائيلي الذي شارك في الاجتماه هو بروس كاشدان، وهو الدبلوماسي المخضرم في تل أبيب منذ أوائل التسعينيات وعمل كمبعوث خاص لوزارة الخارجية إلى دول الخليج، ويشغل حاليا منصب المبعوث الخاص للسودان، ومعظم أعمال كاشدان ترتكز على خلق علاقات دبلوماسية مع دول لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.
وأشار المصدر إلى أن كاشدان التقى قبل عام مع مجموعة من المسؤولين السودانيين على رأسهم أحد أبرز مساعدي محمد عطا، رئيس الاستخبارات السودانية حينها، والذي يشغل حاليا منصب سفير السودان في واشنطن.
وأوضح المصدر أن الاجتماع السري في إسطنبول تم عقده في مكتب رجل الأعمال التركي المقرب من الرئيس السوداني عمر البشير.
وقال المصدر إن اللقاء السري ناقش فيه الجانبان الإسرائيلي والسوداني، مسألة استئناف العلاقات بين البلدين، وإمكانية تقديم تل أبيب مساعدات إلى الخرطوم في مجالات الاقتصاد والصحة والزراعة.
ولم ينف أو يؤكد المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، إيمانويل نحشون، تلك التقارير، واكتفى بالرد "لا تعليق".
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أعلنت أن هناك ترتيبات سرية لزيارة رسمية سيقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى السودان.
وقالت المصادر إن نتنياهو سيسعى خلال زيارته إلى بناء علاقات قوية مع السودان، للعمل على تقليص مسافة الرحلات الجوية للقارة الأمريكية الجنوبية، ما يجعلها مضطرة لاستخدام المجال الجوي للسودان وتشاد.
كما شدد الرئيس التشادي إدريس ديبي، في حديث لقناة "i24NEWS"، على أن الأوان حان لإنهاء الحروب وصنع السلام، وقال: "العالم يتغير أمام أعيننا، وحتى الأزمات والحروب التي عهدناها. نحن لا نتمنى ذلك لا لجيل اليوم ولا لجيل المستقبل. قد آن الأوان لأن نصنع السلام، فهناك زمن للسلام وزمن للحرب. رسالتنا هي عالمية تجاه كافة الزعماء، تشاد لا تدعي أنها ناطقة بلسان قارة إفريقيا بأكملها".
وأعلن ديبي، خلال زيارته إلى إسرائيل، أن بلاده مستعدة للوساطة بين تل أبيب والخرطوم، وأضاف: "كل ما في الأمر هو أننا هنا لاستئناف العلاقات الثنائية، ولكن إذا كان بوسع تشاد أن تساهم في استئناف العلاقات مع السودان، فلن نتوانى عن ذلك".
وكان رئيس تشاد إدريس ديبي، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأحد الماضي، في أول زيارة يقوم بها رئيس البلد الأفريقي المسلم لإسرائيل، منذ قطع العلاقات الثنائية بين البلدين عام 1972.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



