- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
بَعدَ إنْ ماتَ بيْ الغَزَلْ
جئتِ يا طفلةَ العَسَلْ
كُنتِ تَشرينَ ساعةً
وأنا أشتري الحيَلْ
وعلى مهلِ نظرتي
أقرأُ الخصرَ في عَجَلْ
وعيوني تراكِ يا
بنت
قنديلةَ الأملْ
والذهول الذي رأى
وجهكِ الحلو بي اشتَعَلْ
وفؤادي الذي رمى
نفسهُ، مات فيكِ،
بلْ
شدّني من دمي إلى
لحظة النزف واغتسَلْ
وارتدى زيّ رجفتي
ثُمّ في موتهِ احتَفَلْ
وهواهُ الرهيب كي
يلتقي نبضها
سَألْ
هل مَلاكٌ نَزَلتِ أمْ
قَمرٌ في حَلاكِ حَلّْ
ضَحِكَتْ من تَسَمُّري
وارتدى صوتها الخجلْ
وتَغنّتْ مسامعي
وفْمي لحّنَ القُبَلْ
قَتَلَتني بنظرةٍ
وفَديت الذي قَتلْ
واستدَارتْ ولَمْ أزلْ
مثلَ لُغزٍ بدون حَلّ
وبُكائي ينامُ في
شارعِ الشاعرِ الأجلّ
الذي عاشَ عُمرهُ
حاملاً رايةالفَشَلْ
والذي زوّجَ المُنى
بالإسى
ثُمَّ بالمَلَلْ
وانتهينا وفي دمي
بَدَأتْ قصّة الزَعَلْ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

