- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
بين يديّ رصاصة الموت
في ساحة الحرب التي لامثيل لها
الحنين إلى الأهل يفتت قلبي
أبي قتلوه قبلي بعشر سنين
وأنا بعده
خرجت الى النار أطلب ثأري
يطل أبي الآن من شآبيب السحب
أراه يودع جدي حزيناً
وجدي يحاول ان يدس الرغيف في جيبه
وأبي لايستجيب
طقوس الوداع تذكره بخالي الشهيد
النهار يجر خيبته
وأنا سَقَطُ جريحا في (تهامه)
تذكرت أمي؛
قبل الذهاب الى الجيش
قالت: صاحب البحر ؛
خذ من الموج خبزا
وناولها للجراح.
كنت سأقتل عمي
رأيت شاربه يتلوى كفأر حين استقل الحمار
يريد اغتصاب الطريق
صندوق ذاكرتي يرش الحنيين في لغتي
والخيوط الاخيرة تودع سقف جنوني
ابني في انتظار القطار الذي سأعود به
زوجتي في انتظار شبابي
ابن جاري في انتظار
الصعود الى الطيرمانه
لطلب الهدوء مع القات
بنت أمي تعلم ابنتها الغناء لترقص في عودتي
وأخي يعلم ابنته فنون القتال
كي يتسلى بعيدا بآخر ضجة في النهار
الحداد ..الحداد ..الحداد
وجه مدرستي نائم في عراء الكلام
وأنا غارق بدمي
لا اسمع شيئا سوى ثأري
وجرحي
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

