- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
بين يديّ رصاصة الموت
في ساحة الحرب التي لامثيل لها
الحنين إلى الأهل يفتت قلبي
أبي قتلوه قبلي بعشر سنين
وأنا بعده
خرجت الى النار أطلب ثأري
يطل أبي الآن من شآبيب السحب
أراه يودع جدي حزيناً
وجدي يحاول ان يدس الرغيف في جيبه
وأبي لايستجيب
طقوس الوداع تذكره بخالي الشهيد
النهار يجر خيبته
وأنا سَقَطُ جريحا في (تهامه)
تذكرت أمي؛
قبل الذهاب الى الجيش
قالت: صاحب البحر ؛
خذ من الموج خبزا
وناولها للجراح.
كنت سأقتل عمي
رأيت شاربه يتلوى كفأر حين استقل الحمار
يريد اغتصاب الطريق
صندوق ذاكرتي يرش الحنيين في لغتي
والخيوط الاخيرة تودع سقف جنوني
ابني في انتظار القطار الذي سأعود به
زوجتي في انتظار شبابي
ابن جاري في انتظار
الصعود الى الطيرمانه
لطلب الهدوء مع القات
بنت أمي تعلم ابنتها الغناء لترقص في عودتي
وأخي يعلم ابنته فنون القتال
كي يتسلى بعيدا بآخر ضجة في النهار
الحداد ..الحداد ..الحداد
وجه مدرستي نائم في عراء الكلام
وأنا غارق بدمي
لا اسمع شيئا سوى ثأري
وجرحي
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

