- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
عندما أرى تعامل الاتحادات العربية والقريبة منّا مع الإحداث الرياضية وكذلك تعامل الطب الرياضي مع إصابات الملاعب و سلامة اللاعبين من أي إصابة خطيرة حرصاً على قيمة اللاعب أشعر بحزن؛ لأننا ــ وللأسف الشديد ــ عكس ذلك, ففي كل موسم تحدث إصابات خطيرة لا نتعامل معها بما يستوجب ولم نعطها الاهتمام اللازم من أجل سلامة لاعبينا.
*هنا السؤال يطرح نفسه: متى سيكون لدينا سيارة إسعاف في ملاعبنا؟
لابد من التطرق إلى أهمية وجود كادر من الطب الرياضي يتعامل مع إصابات الملاعب بشكل احترافي وليس بشكل عفوي, هل المختصون مع الأندية من رجال الطب الرياضي هم أصحاب شهادات متخصصة في مجال الطب الرياضي أم ماذا؟.
*هل الاتحاد العام لكرة القدم يعرف عن المختصين في مجال الطب الرياضي المُرافق للأندية في مباريات الدوري؟
*لماذا لا تكون هناك معايير خاصة من قِبل الاتحاد العام في تحديد المُرافق الطبي للفريق على أساس الخبرة والدراسة في مجال الإصابات؟
*لماذا لا يوجد في الملاعب التي تقام عليها المباريات عيادة بسيطة وأدوات مجهزة للتعامل مع إصابات الرياضيين؟
طبعاً نحن بدورنا سنوجه السؤال إلى اتحاد الطب الرياضي والاتحاد العام للكرة القدم, من يتحمل مسؤولية هذه المشكلة
*وإلى متى سنظل على هذه الحالة ونحن بعيدين كل البعد عن الواقع الرياضي ,متخلفين عن باقي الدول العربية و ليس العالمية؟
نريد أن تتحرك المياه الراكدة من مكانها حتى يأمن اللاعب اليمني من شر الإصابات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

