- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
عندما أرى تعامل الاتحادات العربية والقريبة منّا مع الإحداث الرياضية وكذلك تعامل الطب الرياضي مع إصابات الملاعب و سلامة اللاعبين من أي إصابة خطيرة حرصاً على قيمة اللاعب أشعر بحزن؛ لأننا ــ وللأسف الشديد ــ عكس ذلك, ففي كل موسم تحدث إصابات خطيرة لا نتعامل معها بما يستوجب ولم نعطها الاهتمام اللازم من أجل سلامة لاعبينا.
*هنا السؤال يطرح نفسه: متى سيكون لدينا سيارة إسعاف في ملاعبنا؟
لابد من التطرق إلى أهمية وجود كادر من الطب الرياضي يتعامل مع إصابات الملاعب بشكل احترافي وليس بشكل عفوي, هل المختصون مع الأندية من رجال الطب الرياضي هم أصحاب شهادات متخصصة في مجال الطب الرياضي أم ماذا؟.
*هل الاتحاد العام لكرة القدم يعرف عن المختصين في مجال الطب الرياضي المُرافق للأندية في مباريات الدوري؟
*لماذا لا تكون هناك معايير خاصة من قِبل الاتحاد العام في تحديد المُرافق الطبي للفريق على أساس الخبرة والدراسة في مجال الإصابات؟
*لماذا لا يوجد في الملاعب التي تقام عليها المباريات عيادة بسيطة وأدوات مجهزة للتعامل مع إصابات الرياضيين؟
طبعاً نحن بدورنا سنوجه السؤال إلى اتحاد الطب الرياضي والاتحاد العام للكرة القدم, من يتحمل مسؤولية هذه المشكلة
*وإلى متى سنظل على هذه الحالة ونحن بعيدين كل البعد عن الواقع الرياضي ,متخلفين عن باقي الدول العربية و ليس العالمية؟
نريد أن تتحرك المياه الراكدة من مكانها حتى يأمن اللاعب اليمني من شر الإصابات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


