- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
بعد أن فشلت في إستنتاج رائحتك
كان لزاماً عليَّ أن أجرب طريقة أخرى بعيداً عن الشعر..
كان علي أن أجرب الرسم مثلاً
أن أضع لوحة بيضاء أمامي
أن أحاصر نفسي بأقلام الرصاص و مقادير الألوان
أن أزج بنفسي في صورة فوتوغرافية لتنهيدتك و ياقة قميصك
أنا يائس إلى هذا الحد
لكنني بدأت
عصرت كل مخيلتي فتحركت ببطئ تروس المخيلة ..
في البدء
إلتمع شارب فريدا كاهلو في سياق غريب و شهي في نفس الوقت
ثم توالت الصور التي تخدم اللوحة
إبتسامة الجيوكندا لدافنشي
محاجر العيون الفارغة لموديلياني
أتون غورنيكا لبيكاسو
أقراط جريث لفيرمير
مباهج فيلمنكا لبوش
صليب من سان سيبستيان
مصيدة العصافير لبروغل
سيلفي رامبرندات الأخير
جورجيو رومني و بسمات إيما هاميلتون .
أشباح غويا و مذبحة ديلاكرو
حقول فان جوغ و ذعر إدفارت مونك
إستحضرت كل ما أثار شغفي من عالم الفن التشكيلي الشاسع
سكبتها بمقادير موزونة في لوحة الإختبار ..
أردت أن أصنع معجزتي في الحب :
أن أرسم للأجيال القادمة مذاقك الصاخب في دمي .
ها هو ذا بياض اللوحة المتفاقم يخبرني بغير رثاء أنني فشلت ..
لكنني لم أمت بعد
سأجرب الرواية .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

