- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
في مقهى الحرية
العمّال يصلحون أعطاب المراوح؛
يحاولون ضبط منسوب الحرية
الممنوحة للزبائن
يقول بائع الورد المتاخم:
الحرية ليست مقهى
وفي محاولة منه لكسب رداءة الزمن
أعطى لكل حزمة
ورد
حريتها
فذهبت كل واحدة تبحث
عن عاشقها في المدينة
في مقاهي الهيام اللذيذ
لأن الحرية ليست مقهى
كل شيء يمكننا أن نقيس حجمه
عدا الحرية
ولكن حين تضيق الأوطان تصبح
الحرية مقهى
أو حانوت
...
الدموع التي رسمت أشكالا سريالية
في أخاديد الجدران
لا أحد يلتفت الى علوها؛
بل لقد تم تجفيفها عنوة
بحيث أنها أصبحت لوحات غير مرئية
تحت الدهان الجديد
لوحات مشفرة تماما ..تتناسب كثيرا
مع ذائقة الأشباح الذين يشبهونني
المصابيح أيضا معطوبة
أعطبها
امثال اولئك الذين
يحاولون الاستيقاظ
من نومهم العميق على كراسي الندم
لا فائدة العطب عميق حقا
هكذا تكون الأعطاب أحيانا
في أرومة الشيء
وربما في روحه
الأعطاب التي تشتعل
في القلب بالغة الأثر
..
مع مرور الوقت اصطدمت
الحرية بالمصابيح
واصطدمت المصابيح
بالمراوح
والطاولات بالنُدّل
وقناني الاستيلا
بلون صناديقها الفارغة
والثلاجات المحتقنة بالطاقة
بعيون النساء الباردة
ياللحزن ...الحرية جذوة عشق
مجنونة
نار على جبل مظلم
وشجن لايغيب
إلى مجهولين
مروا في مقهى الحرية
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

