- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
لنقف حاسري التناهيد،
على عتبات مدينتنا..
المدينة العائدة لتوّها من الحرب
هكذا لثانية كفيلة أن تبعث الحب فينا
لهذه المدينة« تعز »
رغم احتشاد الخوف والموت
وألسنة اللهب المتنامي
رغم انثيال البارود في شوارعها
ورغم الظلام الرهيب الذي ألقى بجثته على كل ضوء
ورغم الخراب
ورغم المتارس
رغم الأنين
ورغم .. ورغم الموتى الذين نسوا أرواحهم عمدا ...
سنزرع يا صاحبيّ مشاتل ورد
ونغرس في رأس ذاك البناء الممدد حول الرصيف مشاقر البهاء من بنات صبر
ونمضي ليالينا الطوال
ونمضي ليالينا الطوال
نعيد التذكّر
نعيد أقصوصة الحلم الوليد
نعيد والأغنيات هذا النزوح إلى صوابه
نعيد هذا الرحيل اللئيم
هنا تعز ..
حيث أيوب ينساب في صباحات «حوض الأشراف »
ويدّخره المساء لقوة الفجر في « باب موسى »
وحيث الفضول يعلّق كل قصيد كعقد من الفل على صدرها
وتجري المسافات
تجري المجازات
فالوقت يلقى بأفيائه على خد هذي المدينة
هذي التي ليست بقلبي سواكِ تعز
وهذا الإله الجميل قال: لتلك النبضة الأولى في خافقي أن تكون فكانت تعز ..
24/10/2018
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

