- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
سَجَنُوا الغِلالَ، وحَرَّروا القَحطا
ومع الدِّماءِ تَسَاقَوا النّفطا
وعلى البِلادِ جَنَوا، على بَشَرٍ
أَكَلُوا -لِفَرْطِ الحاجَةِ- الفَرطا
وإِلى الحُرُوبِ سَعَوا، وأَصلَحُهُم
خَطَأٌ.. فكيف يُصَحِّحُ الأَخطا!
مِن قَبلِهِم كُنّا سَواسِيَةً
وأَتَوا.. فَجَزُّوا الرَّأسَ والمِشطا
دَخَلُوا اليَسَارَ، وهُم على حِدَةٍ
وإِلى اليَمِينِ تَسَلَّلُوا رَهطا
وتَلَبَّسُوا بِالدِّينِ، وهو بهم
مُتَنَكِّرٌ، مُتَمَلمِلٌ سُخطا
لا يَدخُلُ الخُلُقُ الدَّعِيُّ فَمًا
إِلَّا وغادَرَ مِنه مُنحَطَّا
فَبِأيِّ مُعتَرَكٍ نَخُوضُ إِذا
دَمُنا استُبِيحَ، وصَبرُنا أَطَّا؟!
وبِأَيِّ هاويةٍ نَلُوذُ إِذا
لَم نَستَطِع لِسُقوطِنا ضَبطا
لا شَيءَ يَعصِمُنا، فقد كَفَروا
بوجُوهِنا، وتَعَمَّدُوا الخَلطا
وأَذاعَ "والِبَةُ الحُبَابُ" : لقد
سُمِعَ الأَذَانُ اليومَ في (مالطا)
وأَبادَ قائِمُنا القعيدَ، وما
سَأَلُوا أَفَرخًا كان؟ أم قِطّا؟
*****
نُكِبَ "الشَّقِيُّ" بهم، ودَان لهم
فَأَبَانَ عَورَتَهُ التي غَطَّى
وأَعادَ سِيرَتَهُم، وكان إِذا
ذُكِرُوا استَعاذَ، وحاذَرَ الرَّبطا
سَلِّم عليهِ.. وقُل لهُ: وَطَنٌ
في البابِ، يُلهِبُ صَدرَهُ خَبطا
يااااا أَيُّها القَدَرُ الكَسُولُ متى
سَتُحِسُّ أَنكَ أَنتَ مَن أَبطا؟
وإلى متى سَتَظلُّ وحدَكَ يا
مسكينُ مَن يُعطِي ولا يُعطى؟
هم يَكذبون.. وأَنتَ تَصدُقُ في
حَملِ الشَّقاءِ، فَعَاكِسِ الخَطَّا
أَكَلُوكَ لَحمًا يابِسًا ودَمًا
وأَكَلتَ أَنتَ "الأَثلَ والخَمطا"!
أَعِد الحِسَابَ، فقد هَرِمتَ أَسًى
أَو كُن عليهِ مُصِيبةً شَمطا
ودَعِ البُكاءَ، وقل لِدَافِعِهِم
إنّ انفجارَكَ وَلَّدَ الضَّغطا
.
.
.
سَبَّابَتي تَعِبَت، وما خَجِلوا
مِن تهمةٍ، أو حَقَّقوا شَرطا
سَبَّابَتي نَزفت، فَقُل لهُمو
خَلفَ الأَصابِعِ حَيَّةٌ رَقطا
سَبَّابَتي سَقَطَت.. أَلَستَ مَعي
مِن بعدها أن أَرفَعَ الوُسطى!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


