- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
الخروج على الطين...
والبحر والسالكين البحر سخريا
إني اتخذت طريقي فيه شعريا
وما نسيت سوى ذاتي مملحة
والحرب تنثرها شرقا وغربيا
إن عدت ألقى الذي لم أستطع معه
صبرا فقلت لخوفي لاتعد هيا
لي عالم تحت جلد الماء، لي سفن
تجري على ظهره، سبحان مُجريا
فهمت أسراره في الحفظ؛ فاتكلت
عليه أسراب فلكي فهو مُرسيا
شواطئي مطمئنات الفنار فلا
ضوء يسرّ وخيط الفجر مطويا
أيقظت أعين قلبي كي أنام بلا
خوف، ونمت وبات البحر جنديا
إذا النهار وراء الأفق منتظر
،وهكذا هو، فامخر لا تخف شيا
وامدد إلى الغافيات الزرق قلبك مص
باحا تكن كوكبا في ليلها حيا
عجبت من سفن الصحراء حين جرت
في الرمل، لا كلأً لاقت ولا ريا
وكنت أقري صغار البحر أزمنة
من الأساطير أضحى لحمها نيا
وأسترد الجواري من ضلالتها
في السير برا فقد أصبحت بحريا
حتى ترابيتي ألقيت سمرتها
خلفي وأحببت هذا الجلد مائيا
نسيت عمدا قوام الطين متخذا
هذا شقيقا فجرب كن نَسائيا
مبينة صفحات الماء، متسع
وضوحها، لا ترى من أمرها غيا
ومعتم قلب هذا الرمل، غامضة
وجوهه، من دمانا يرتدي زيا
فافتح كتابك للمائي وارو له
ما أحدث الرمل في صنعا وسوريا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

