- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
يخوض تييري هنري، مهمة المدير الفني لأول مرة في مسيرته، بعد تعيينه اليوم السبت، مدربا لفريق موناكو الفرنسي.
الأسطورة الفرنسي ترك منصبه في الجهاز الفني للمنتخب البلجيكي، بعدما عمل مساعدا للمدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، خلال الفترة الماضية، ليبدأ رحلة جديدة في مسيرته بتدريب فريقه الأسبق، موناكو.
ويعول النادي الفرنسي على نجمه الأسبق، الذي لعب ضمن صفوف فريقه الأول بين عامي 1994 و1999، في تحسين نتائج الفريق، الذي لم يحقق سوى فوز وحيد في الدوري الفرنسي هذا الموسم، ليتراجع للمركز الثامن عشر.
وعلى الصعيد الأوروبي، يأمل موناكو بمساعدة خبرات هنري، في ترك ذيل جدول ترتيب المجموعة الأولى، بعد خسارته في أول جولتين على يد أتلتيكو مدريد وبوروسيا دورتموند.
ويستعرض أبرز المؤشرات التي قد تساعد هنري لإحداث الثورة المنشودة داخل موناكو، على النحو التالي:
العائلة الفرنسية
لا شك أن خبرة هنري السابقة في الملاعب الفرنسية، ستكون عاملاً مساعداً له في تجربته الجديدة، بعدما بدأ مسيرته الاحترافية في ذات البيئة، ما يعني معرفته بخبايا الدوري وطبيعة الكرة في بلاده، التي نشأ وترعرع بها.
وتشكل الخبرة السابقة للنجم الفرنسي وبداية مسيرته داخل أروقة نادي موناكو أكبر العوامل التي تسهل من مهمته، بعدما علقت الجماهير آمالها عليه، لانتشال الفريق من كبوته.
الخبرة الأوروبية
خبرة هنري الواسعة امتدت بين ملاعب فرنسا، إنجلترا، إيطاليا وإسبانيا بجانب تجربة الدوري الأمريكي في نهاية مسيرته، ليكتسب العديد من الأفكار، فضلاً عن إلمامه بطرق اللعب المختلفة في كافة البلدان التي واجهها طوال مسيرته كلاعب، والتي ستساهم في وضع موناكو نظرياً في المسار الصحيح.
وشهدت مسيرة هنري العديد من الإنجازات الأوروبية على مستوى الفرق، بوصوله إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مع آرسنال الإنجليزي عام 2006، قبل الخسارة من برشلونة الإسباني، لكنه عاد للظهور مجدداً في المباراة النهائية، بعد انتقاله للبلوجرانا، ليظفر باللقب في موسم 2008-2009.
تلك المسيرة المميزة تُحيي آمال جماهير موناكو في قلب الأمور رأساً على عقب، في ظل تصدر بوروسيا دورتموند للمجموعة، بالتساوي مع أتلتيكو مدريد، بينما لا يملك الفريق الفرنسي أي نقاط، ليبقى في ذيل الترتيب، مع تبقي 4 جولات، قد تشهد ثورة فرنسية.
فلسفة جوارديولا
عمل هنري تحت قيادة المدرب الفرنسي آرسين فينجر في آرسنال، في الفترة التي كان فيها "المدفعجية" يصولون في ملاعب إنجلترا وأوروبا، بتقديم كرة قدم جميلة، وصفها العديد من عشاق الساحرة المستديرة، بأنها الأجمل في العالم، مطلع الألفية الثالثة.
ولحسن حظ النجم الفرنسي، فقد عمل مع عباقرة التدريب في الملاعب الأوروبية، بعدما انضم إلى برشلونة، للعب تحت قيادة المدرب الإسباني بيب جوارديولا، ليشهد الثورة التي أحدثها الأخير بإعادة أفكار الأسطورة الهولندي يوهان كرويف، وتطوير أسلوب "تيكي تاكا" داخل ملعب "كامب نو".
وبالنظر إلى تصريحات هنري المتكررة عن حقبته مع البارسا، يتبين انبهاره الواضح بأفكار المدرب الحالي لمانشستر سيتي الإنجليزي، والذي وصفه البعض بـ"الفيلسوف"، لتطبيقه أفكاراً جنونية ومعقدة داخل الملعب، شرحها مدرب موناكو الجديد خلال عمله كمحلل بشبكة "سكاي سبورتس" قبل سنوات، ليبدو أنه بصدد إعادة تجربة "بيب" داخل ملعب "لويس الثاني" في الموسم الحالي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

