- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
9 مايو 2010
ليلة 9 مايو من كل عام كان السوفييت والان الروس عند التاسعة ليلا يطلون من نوافذ منازلهم وبصوت واحد تضج السماء بهتاف (( هورا)) ، اي النصر ، هم يبدؤون احتفالاتهم يوم 9 يوم الانتصار على الفاشيه ….
هذا الصباح وبتوقيت موسكو نفس توقيت صنعاء ، كان هناك على الساحة الحمراء عرض عسكري مهيب احتفالا ب9 مايو، يذكر الروس وشعوب الاتحاد السوفيتي أنهم قدموا اكثر من 32 مليون إنسان في حرب وجود مجيده ….
قبل أيام وصل بطرس الأكبر على راحلته الجديده إلى الكرملين ، أدى بوتين اليمين الدستوريه كرئيس لولاية رابعه ، أمام رئيس المحكمة العليا، ورئيسة البرلمان ، بعد أن مروسط تصفيق حوالى ثلاثة الف مدعو هم الذين تستوعبهم ثلاث قاعات داخل الكرملين ، عند أن تشاهد المراسيم فخامتها وفخامة كل ادواتها ، تدرك أن الرجل قدم روسيا الجديده إلى العالم ….روسيا العظمى ….
كان بوتين قد وصل إلى قصر الكرملين على سيارة ليموزين روسية الصنع ، تضاهي إن لم تتفوق على مرسيدس وشفرولايت وماشابههما ….تفاصيلها في الداخل وشكلها من الخارج يقدم لك المعنى لظهورها في حفل التنصيب ….
الرفيق بوتين قيل إنه اقترض من الصينيين 300 مليار دولار وطوربالمليارات أسلحة روسيا التي لو ترى تفاصيلها فستذهل ، الآن الرجل اكمل ما يحتاجه الدفاع عن روسيا ، وبخروج سيارة لادا الفخمة الأخرى والشبيهة بما ينتجه الغرب، فأعلن اتجاه روسيا إلى السوق ، منافس قوي ، سنجده أمامنا خلال سنوات قليلة قادمه ، ولا عزاء للعرب ، وبالذات أصحاب الفلوس والكروش ، وأصحاب الفتاوى والخطاب الديني المسيس ……
روسيا وبقيادة هذا الرجل بوتين قادمه، وقد تنبأ بهذا ايضا كيسنجر بعد انهيار الاتحاد السوفيتي …
سيقول من لا يستطيعون السكوت هو ديكتاتور، اين الديمقراطيه ، وكأن العرب مغمورين بها ، قلنا الف مره أن كل بلد له خصوصيته، كما هي الصين ايضا، وسيصل إلى الصيغة التي تناسبه في الاخير، بعد أن يكون قد حصن نفسه ….
ليس بالضرورة أن الديمقراطية الغربيه هي المثل الأعلى ، لكن ديمقراطية كالهند يمكن أن تحتذى….
اولا تشبع الرؤوس علما والبطون عيشا ، والديمقراطية ستأتي ….
عاش بطرس الأكبر …
لله الامر من قبل ومن بعد
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

